الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٠٤ · موضع ٣٠٤/٦٣٥
الدعاء'') بعدم تعذيبهم مع الوعد به الذي لا يخلف تجويز أن ذلك الوعد منوط''" بشر_ط أو
قيد اختل (فلم) صل ركعتين انجلت الشمس) أي انكشفتء وروئ النسائي”«فصك بهم
. 8 8 1 )0 لالم 1 8 زه ١ 8
ركعتين كما تصلون » وروئ المص ا“ ': كما ترئ أنه ركع في كل ركعة ركوعاً”' وروئ ابن حبان
يكون في الخبر والشرء يقال ابتليته بلاءً حسناً وبلاءً سيئاً» والله تعالى يبلو العبد بلاء حسناً ويبلوه بلاء مسيئاً -
نسأل الله تعالى العفو والعافية - والجمع البلايا». لسان العرب /١54( 285» وانظر: تاج العروس
م
)١( الدعاء: «معنئ الدعاء استدعاء العبد ربه عز وجل العناية واستمداده إياه المعونة» وحقيقته إظهار الافتقار إليه
زفق
حرف
حك
)2
والتبرؤ من الحول والقوة» وهو سمة العبودية واستشعار الذلة البشرية ». انظر: شأن الدعاء» للخطابي (5).
«والدعاء قسمان: دعاء عبادة ودعاء مسألة» ودعاء المسألة هو طلب ما ينفع الداعي وطلب كشف ما يضر-ه
ودفعه ». انظر مجموع الفتاوئ »23٠١ /١5( والنبوات لابن تيمية »)١١5( وبدائع الفوائد لابن القيم (”/ ؟)»
وتفسير السعدي (511//5).
قال ابن رجب: «فتارة يكون الدعاء بالسؤال من الله عز وجل والابتهال إليه» كقول الداعي: اللهم اغفر لي»
اللهم ارحمني» وتارة يكون بالإتيان بالأسباب التي تقتضي حصول المطالب» وهو الاشتغال بطاعة الله وذكره»
وما يجب من عبده أن يفعله» وهذا هو حقيقة الإيوان ». انظر شرح ابن رجب للبخاري .)١18/1(
قال الطيبي رحمه الله: « الدعاء هو إظهار غاية التذلل والافتقار إِلىْ الله والاستكانة له ». فتح الباري لابن حجر
(1ك/لى.
قال صاحب تاج العروس: «ناطه ينوطه نوطاً: علقه» والنوط التعليق» ومنه الحديث ما أخذناه إلا عفواً بلا
سوط ولا نوطء أي بلا ضرب ولا تعليق» وانتاط به الشيء تعلق ». انظر تاج العروس .)١98 /7١(
وقال ابن الأثير: «أنواط: هي اسم شجرة بعينها كانت للمشركين ينوطون بها سلاحهم, أي يعلقونه بهاء
ويعكفون حوها فسألوه أن يجعل لهم مثلها؛ وأنواط جمع نوط» وهو مصدر سمي به المنوط». النهاية:
717/١ 1).
رواه النسائي» كتاب الكسوفء باب التشهد والتسليم في صلاة الكسوفء رقم )١16١ /7( ١491 عن عروة
بن الزبير» عن عائشة مرفوعاً.
اختصار لكلمة المصنف.
رواه الترمذيء أبواب الصلاة» باب (717/4)) باب ما جاء في صلاة الكسوفء رقم (0501).