المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٣/٦٣٥

"وجعل ينفخ في الأرض ويبكي وهو ساجدا'' »» وذلك في الركعة الثانية'"' (ويقول رب ألم تعدني أن لا بم وأنا انهم أي بقولك: #وَما كَانَ الله 0 وَأنت 00 ول “م برو 2 8و2 دشب 0 معذبهم وهم 0000 أي بقولك؛ (ونحن 107 فيه إيماء إلى تحقيق الموعودين مع زيادة وهي استغفاره يَِةِ وذكر ذلك لأن الكسوف ربها دل ع وقوع عذاب فخشئ بل من وقوعه وعمومه؛ ومن ثمة روئ البخاري”! «فقا م فزع" ) يخشئ أن تقو الساعة» وفيه تعليم الأمة من ذكر وعد الله للمؤمنين في مقام طلب دفع البلاء وكان فائدة َه في البصاق من النطق بالفاء والتاء اللتين فيهما من روى البصاق ولما اتفقوا عل جواز الصلاة في البصاق جاز النفخ فيها؛ إذ لا فرق بينهما في أن كل واحد منهم| بحروف . انظر عمدة القاري (9/ 191). )2.00 رواه أحمد في مسنده (7/ ‎»)١94‏ وابن خزيمة في صحيحه رقم ‎/١( 40١‏ 01)» ورقم 197 (777/5)., الدعاء للطبراني رقم 7711 (1/ 2317» ورواه البيهقي في سئنه الكبرئ رقم 711/9 (9/ 147). (؟) انظر فتح الباري (7/ 854). (") الآية (:") من سورة الأنفال. (:) الآية (") من سورة الأنفال. (5) قال ابن الجوزي: «الاستغفار استفعال من طلب الغفران تغطية الذنب بالعفو عنه). انظر: نزهة الأعين والنواظر» ص14. وقيل الاستغفار: استقلال الصالحات والإقبال عليهاء واستكبار الفاسدات والإعراض عنها. قال أهل الكلام: الاستغفار: طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية» والإعراض عنها. وقال عالم: الاستغفار استصلاح الأمر الفاسد قولاً وفعلا ويقال: اغفروا هذا الأمرء أي: أصلحوه بم ينبغي أن يصاح. انظر المفردات للأصفهاني مادة (غفر)» والفروق اللغوية» ص58 5. والتعريفات» ص77. (5) يأني تخريج الحديث إن شاء الله. (0) قال ابن منظور: «فزع: الفزع الفرق والذعر من الشيء؛ وهو في الأصل فزع منه وفزع فزعاً ". لسان العرب )ارده 6). (8) قال ابن منظور: «ابتلاه الله: امتحنه. والاسم البلوئ والبلوة والبلية والبلاء» وبلي بالشيء بلاء وابتى» والسبلاء زاح

الكتاب الثاني