المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٩٢/٦٣٥

باب ما جاء في بكاء رسول الله ق 9 حم سر 2ك هي خوف مقرون بتعظيم ناشئ عن معرفة كاملة ومن ثمة قال تعالى: انما عَخْشَّى الله من عبّاده آَلعُلْمَتوٌا74'' [ومعنى القراءة الشاذة إنما يعظم الله من عباده العلماء] عن طريق الحديث الشافي: (حدثنا محمود بن غيلان حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان مسعود كما في نسخة (قال قال) أي لي كا في نسخة!"' (رسول الله كَل اقرأعلَ) أي وهو عل المنبر كما في رواية الصحيحين/*) كذا ذكره الحنفي, لكن قال ميرك: وقع في رواية الأعمش عند البخاري!”) بلفظ: «قال لي رسول الله يللِ وهو عإن المنبرا» ووقع في رواية 1 الفرق بين الخشية والخوف: يقول القرطبي رحمه الله: «وقد فرق بعض الناس بينهم| فقال المخشية أشد الخنوف» وقيل المخوف التطلع لنفس الضررء والخشية التطلع لفاعل الضرر ». انظر: المفهم (/ ‎)١785‏ للقرطبي. وقيل: «الخشية نوع من النوف. لكنها أخص منه. والفرق بينها: ‎)١(‏ أن الخشية تكون مع العلم بالمخثي- وحاله؛ قوله تعالل: لإإنّمَاتَْشَّى آله مِنّ عبّاده آلُْلمَتو4 [فاطر:186]؛ والخوف قد يكون من الجاهل. ‎)١(‏ أن الخشية تكون بسبب عظمة المخثي» بخلاف النوف, فقد يكون من ضعف الخائف لا من قوة المخوف». انظر القول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين (؟/ ‎.)5١١0355١‏ ‎)١(‏ آية 78 من سورة فاطر. ‏(؟) عبيدة بن عمرو السلماني» بسكون اللام؛ أبو عمرو الكوفي» تابعي كبير» من الثانية» مخضرم, فقيه ثبت» كان شريح إذا أشكل عليه شيء سأله» مات سنة الاه. انظر التقريب (55 5 4/ 5 59)» والتهذيب (7/ 50). ‏(9) من نسخ الترمذي. ‏(5) يأتي تخريج روايات الصحيح قريباً. ‏(5) غير صوابء بل رواها مسلم في صحيحه. ولعله وهم ميرك» ولم يبين القاري هذا الوهم» روئ مسلم في صحيحه في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها ‎»)5٠(‏ باب: فضل استاع القرآن وطلب القراءة» رقم ‎:)6٠5(‏ ‏حدثنا هناد بن السري ومنجاب بن الحارث التميمي جميعاً عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد» وزاد هناد في روايته: قال لي رسول الله يك وهو على المنبر اقرأ عليّ. ورواها أبي عوانة في مسنده. رقم (777) ‎١/١‏ 5ة).

الكتاب الثاني