الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٨٦ · موضع ٢٨٦/٦٣٥
باب ما جاء في قراءة رسول الله ق
بحشة
٠. . ٠. 0 37 ١
المراد بالبيت( هو الحجرة نفسها أي يسمع من في الحجرة وهو فيها ذكره صاحب
الأزهارء وقال العسقلاني: الحجرة أخص من البيت. انتهي!"". والمقصود أن قراءته كانت
متوسطة لا في نباية الجهر”" ولا في غاية الإخفاء!").
2و
وأخبرنا على بن أحمد بن عبدانء أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار أنبأنا ابن ملحان [حدثنا يحى] حدثنا الليث عن
خالد عن سعيد بن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان أن كريباً أخبره قال: سألت ابن عباس فقلت: كيف كانت
صلاة رسول الله يَكِِ؟ فقال: كان يقرأ في بعض حُحجرة فيسمع قراءته من كان خارجاً. وإسناده قوي» وسعيد
بن هلال: صدوق والباقي ثقات» والطبراني في الكبير رقم .)١١854(
ورواه البخاري في خلق أفعال العباد رقم (/0701.
قال الألباني: وإسناده حسن صحيح كما هو مبين في صحيح أبي داود »)١١9/( انظر تحقيق الشمائل 7177.
)١( الحجرة: البيت انظر المصباح المنير /١ 177 .
)١( انظر فتح الباري (8/ 5١؟5).
(؟) قال في المصباح المنير: جهر الصوت بالضم جهارة فهو جهيرة» 117/١ .
(5) قال الفيومي الشيء (يخفئ) (خفاء) بالفتح والمد استتر أو ظهر فهو من الأضداد, المصباح المنير (19/5//1).