المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٨٤ · موضع ٢٨٤/٦٣٥

باب ما جاء في قراءة رسول الله ق وني رواية للمصنف وكان نبيكم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتال'' أي أملحهم وأفصحهم ولا يناني ذلك حديث البيهقي وغيره في المعراج أنه يك قال في حق يوسف عليه السلام فإذا أنا برجل أحسن ما خلق الله وقد فضل الناس بالحسن كالقمر ليلة البدر عل سائر الكواكب'' لأن المراد أحسن ما خلق الله بعد محمد يلِلةٍ جمعا بين الحديثين عل أن هنا قولا لجماعة من الأصوليين”' أن المتكلم لا يدخل في عموم كلامه!*)؛ وحمل ابن المنير رواية مسلم'” أنه أعطي شطر الحسن عا أن المراد به أعطي شطر الحسن الذي أوتيه نبينا محمد" أيكلِِ (وكان) أي يل (لا يرجع) أي بترجيع الغناء أو عن قصد. 04 التابعي الذي لم يذكر فيه الصحابي: ثم قال طرفه الأول ليس بحديث. لأنه لم يعرفه إلى النبي يك إن إسناده غير صحيح. فيه حسام بن مصك. قال الحافظ : «ضعيف يكاد يترك » فلا داعي للتوفيق بينه» وبين حديث ابن مغفل الذي قبله» انظر تحقيق الشمائل للألباني ‎.)١54(‏ ‎)١(‏ رواه ابن عدي في الكامل رقم (7/ 57”5)» وذكرها ابن حجر في الفتح (7/ ‎)3١١‏ وعزاها للترمذي وم أقف عليها عند الترمذي. ‎)١(‏ أخرجه البيهقي ني كتاب دلائل النبوة عن أبي سعيد الندري عن النبي يل 5/ “7"7: ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 7/ 517. ‏() نسبة إل أصحاب أصول الفقه: وهو العلم بالقواعد التي يُتوصل بها إلى الفقه انظر التعريفات للجرجاني» (0) والحدود في الأصولء لأبي الوليد الباجي الأندلسي المتوى (5 51 ه). ‏(4) قال صاحب البحر المحيط: أما المخاطبٌ بالفتح فقال القاضي أبو الطيب في تعليقه لا يدخل في عموم أمر المخاطب له عل المذهب الصحيح ولهذا لو قال وكلتك في إبراء غُرمائي وكان هو منهم لم يدخل قلت وهذه المسألة هي مسألة أوامر الله العامّة هل يدخل فيها النبي عليه الصلاة والسلام وقد سبقت لكن الصحيح هناك الدخول. انظر البحر المحيط 2758/7 التمهيد للأسنوي ‎757/١‏ 075/8 0701 “707 والتحبير شرح التحرير 0/ 5948 75 الإبهاج ‎/١‏ 110. ‏(4) رواه مسلم كتاب الإيمان (75) باب الإسراء برسول الله يل إلى السماوات وفرض الصلوات رقم (599): وأحمد في مسنده (9/ 15/8 5894). ‏(5) ذكره في فتح الباري /1/ ‎.71١١‏

الكتاب الثاني