المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٨٢ · موضع ٢٨٢/٦٣٥

باب ما جاء في قراءة رسول الله ق 2هك© تزييناء ومن تأمل أحوال السلف علم أنهم بريئون من التصنع في القراءة بالألحان المخترعة دون التطريب والتحسين الطبيعي فالحق أن ما كان منه طبيعة وسجية''' كان محمودا وأن إعانته طبيعته عل زيادة تحسين وتزيين لتأثر التالي والسامع به وأما ما فيه تكلف'"' وتصنع بتعلم أصوات الغناء وألحان مخصوصة فهذه هي التي كرهها السلف؟" والأتقياء!) من الخلف00. الحدييث الساببع: (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا نوح' بن قيس الحداني) نسبة إل حدان بضم حاء وتشديد دال مهملتين قبيلة من الازد (عن حساء!") بضم أوله (ابن مصك) 34 ورواه ابن حبان رقم (7194) والحاكم في المستدرك رقم (2477) وابن أبي شيبة في المصنف (24450) وأبي يعلي في المسند (17717/4) والبيهقي في الصغرى رقم ‎)٠١79(‏ والبيهقي في الكبرى (585 5) وعبدالرزاق في المصنف رقم (517) والروياني في المسند رقم ‎)١7(‏ والبزار في المسند (07175. ‎)١(‏ قال ابن منظور «السجية الطبيعة والخلق » لسان العرب ‎"1717/١5‏ قال ابن الأثير: «أنه كان خلقه سجية أي طبيعة غير تكلف» النهاية ؟/ 7560 ‏(1) قال ابن منظور: «تكلفت الشيء تجشمته على مشقة وعلئ خلاف عادتك والمتكلف المتعرض ل لا يعينه ». انظر لسان العرب ‎,3"٠0//4‏ النهاية ‎.١95/5‏ ‏() السلف: «المراد بالسلف الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وأعيان التابعين لهم بإحسان وأتباعهم وأئمة الدين من شهد له بالإمامة وعرف عظم شأنه في الدين». انظر لوامع الأنوار (1/ ‎)3١‏ للسفاريني» والتعريفات الاعتقادية ‎.)١95(‏ ‏(5) التقوى: يراد به الإخلاصء وني المعصية يراد به الترك والحذر وقيل: أن يتقي العبد ما سوئ الله تعالى» وقيل محافظة آداب الشريعة» وقيل مجانبة كل ما يبعد عن الله تعالى. انظر التعريفات 18» التعريفات الاعتقادية ‎2١١6‏ ‏الرسالة التبوكية ص7١‏ لابن القيم. ‏(5) الخلف: من جاء بعد القرون المفضلة. التحفة المهدية ‎)1١(‏ لابن مهديء والتعريفات الاعتقادية 151 ‏(1) نوح بن قيس بن رباح الأزدي» أبو روح البصري» أخو خالد صدوق رمي بالتشيع من الثامنة مات 187 أو 4ه انظر التقريب (708// ‎23١٠١‏ التهذيب (5/ 47 7). ‏(1) حسام بن مِصَكٌ بكسر الميم وفتح المهمة بعدها كاف مثقلة» الأزدي» أبو سهل البصري» ضعيف يكاد أن يترك زاح

الكتاب الثاني