الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/٦٣٥
باب ما جاء في قراءة رسول الله ق
لحن في قراءته إذا طرب!') وعرب أي أني باللغة العربية الفصيحة: وقيل اللحون والألحان جمع
لحن وهو التطريب''' وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشعر ومنه الحديث «اقرءوا القرآن
بلحون العرب00".
وقال ابن أبي جمرة الأزدي الأندلسي/*) معن الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء»
لأن القراءة بترجيع الغناء ينافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة فكان المنفي من الترجيع في
الحديث الآني ترجيع الغناء. انتهى/”. ويؤيده أنه يك استمع لقراءة أبي موس الأشعري فل|
أخبره بذلك قال: لو كنت أعلم أنك تسمعه لحبرته تحبيرا(". أي زدت في تحسينه بصوي
)١( قال ابن منظور: (طرب الطرب الفرح والحزن عن ثعلب وقيل الطرب خفة تعترئ عند شدة الفرح أو الحزن
والمهم وقيل حلول الفرح وذهاب الحزن واستطرب طلب الطرب واللهو والتطريب في الصوت مده وتحسينه
وطرب في قراءته مد ورد). انظر لسان العرب /١ /ا00.
(؟) قال ابن منظور: (اللحن التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشعر والغناء). اللسان 17/ 07/.
(؟) رواه الطبراني في المعجم الأوسط بإسناده عن حذيفة بن اليهان مرفوعاً قال رسول الله يكلِْ اقرؤوا القرآن بلحون
العرب وأصواتها وإياكم وكون أهل الكتابين وأهل الفسق فإنه سيجئ بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع
الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم. لا يرو هذا الحديث
عن حذيفة إلا بهذا الإسناد تفرد به بقية بن الوليد» قاله الطبراني رقم (7777) 7/ 167. رواه الفسوي في
المعرفة والتاريخ (7/ /3711)» قال الميتمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الأوسط وفيه راولم يسم وبقية
أيضاً 159/17
رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 78.
قال ابن حجر في لسان الميزان رقم (11017) وأصوها تفرد عنه بقية ليس بمعتمد والخبر منكر انظر لسان
الميزان 197لا
(5) أبو محمد: عبدالله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي المالكي» أصله من الأندلس القدوة المقرئ
الزاهد توفي 4 14ه انظر البدايةوالنهاية (17/ 57 7)» تاريخ الإسلام (05/ 180).
(5) ذكره ابن حجر في الفتح 9/ 47., وعمدة القارئ /٠١ 08.
(5) رواه النسائي في الكبرئ رقم /٠00/ باب (57) تحبير القرآن عن عبدال رمن بن بريدة عن أبيه قال مر النبي يلل
عل أبي موسئ ذات ليلة وهو يقرأ فقال لقدأعطئ من مزامير آل داود فلما أصبح ذكروا ذلك فقال لو كنت
ل