الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٧٩ · موضع ٢٧٩/٦٣٥
باب ما جاء في قراءة رسول الله ق
من لم يستغن بغنائه ولهذا قال الصديق'!'' الأكبر عند قوله تعالى: #وَلقَدَ وَاتَيّمَكَ سَبّعًا من
آلمَكَانى وَالقُرَوَانَ العَظيم
سد 8 دي (؟ 1 ماك لمر ع 2ع و 5 5 رةه 8 5 اصن
مّتَهُم4"' من أعطي القرآن وظن أنه أعطئ أحد أفضل منه فقد حقر عظيم| وعظم حقيرا(".
هذا وقد قال في النهاية!*) الترجيع ترديد القراءة ومنه ترجيع الأذان وقيل هو تقارب
ضروب ال حركات في الصوت,. وقد حك عبدالله بن مغفل بترجيعه بمد الصوت في القراءة
نحو 111 وهذا إن حصل منه والله أعلم يوم الفتح لأنه كان راكبا فجعلت الناقة تحركه وتهاز به
راكبا فلم يحدث في قراءته الترجيع. انتهيم/”. أو كان لا يرجع قصدا وإنم) كان يحصل الترجيع
من غير اختيار» وأغرب ابن حجر" حيث قال الظاهر أنه يه فعل ذلك قصدا وتركه في
الحديث الآتي لبيان الجواز'"'» وأما ما قاله بعضهم ردا علن ابن الأثير بأنه لو كان مز الناقة كان
بغير اختياره وحينئذ لم يكن عبدالله بن مغفل يحكيه ويفعله اختيارا ليتأسئ به فمدفوع بأنه
)١( أي رسول الله يي لورود الرواية عنه ونسبته إليه.
(؟) الآية (/8) من سورة الحجر.
() روى إسحاق بن راهويه في مسنده قال حدثنا عيسئ بن يونس عن إسماعيل بن رافع عن إسماعيل بن عبيد الله بن
المهاجر عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي يك «من أعطي القرآن فرأى أن أحد قد أعطي أفضل مما أعطي
فقد عظم ما صغر الله وصغر ما عظم الله ومن قرأ القرآن فكأن)| استدرجت النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى
إليه». انظر تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزيلعي )١١18/7( رقم (117) رواه الكامل
لابن عدي (7/ /707/1) عن حمزة بن أبي حمزة النصبي عن زيد بن رفيع عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود عن
النبي يل ١قال من تعلم فظن أن أحداً أغنئ منه فقد حقر عظياً وعظم صغيراً: قال ولحمزة أحاديث صا حة وكل
ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة والبلاء منه ليس من يروى عنه ولا ممن يروئ هو عنهم.
(5) النهاية في غريب الأثر لابن الأثير.
(5) نقلاً من النهاية (؟/ 701).
(5) ابن حجر الهيتمي.
(0) انظر أشرف الوسائل 559 .