المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٦٣٥

باب ما جاء في قراءة رسول الله ق وجاء في حديث اليس منا من لم يتغن بالقرآن7"» علن أحد معانيه والمعنى من لم يتغن 5« )»عاذ ا ؟) اجر 8 5 . . بالقراءة عل وجه تحسين الصوت'" وتحزين القلب وتنشيط الروح وإظهار الفرح بالنصر والفتح ونحو ذلك فليس منا أي من أهل ملتنا #بديدا أو ليس من أهل سنتنا وطريقتنا تأكيداء وقيل معناه من لم يستغن به على أنه قد يقال المعنئ من لم يستغن بغنائه وإن كان الظاهر المتبادر 6ه قال ابن حجر: «يعني داود نفسه قال الخطابي: قوله آل داود يريد به داود نفسه». انظر (9/ 4 الفتح. وقال في موضع آخر أعطى مزمار من مزامير داود في باب حسن الصوت بالقراءة» الفتح (9/ ‎.017١‏ (1) رواه البخاري كتاب التوحيد (51) باب قول الله تعال: لا تُحَرّلكَ به لسانَكَ4. [القيامة:7١]‏ حديث رقم 0171 ‎)1١‏ مرفوعاً عن أبي هريرة. رواه أبي داود كتاب الصلاة (705) باب استحباب الترتيل في القراءة رقم ‎.)١51/1( )١579(‏ رواه ابن ماجة كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (1777) باب في حسن الصوت بالقرآن رقم (17721) عن سعد بن أبي وقاص بلفظ فمن لم يتغن به» فليس منا. رواه في سنن البيهقي الكبرئ رقم (7701) 7/ 205 ورقم ‎174/1١ )7١810(‏ عن أب هريرة. ورواه الدارمي رقم ‎)١595(‏ عن سعد. ورواه ابن أبي شيبة (41/78) عن سعد بن أبي وقاص ورقم (41774) كذلك ومصنف عبدالرزاق رقم (1؟) عن سعد ومسند الحميدي (75). والطبراني في الكبير (5 ‎)40١‏ ومسند أب يعلي (745) وصحيح ابن حبان (170) ‎2771/١‏ ومسند أحمد 201 عن سعدء (91*/7) عن سعد (// 1910) عن عائشة ومسند سعد رقم ‎)١717(‏ ‏1 ]1 (؟) قال ابن حجر: وقال ابن الجوزي اختلفوا في معنى قوله يتغنى عن أربعة أقوال أحدهما تحسين الصوت. والثاني الاستغناء» والثالث التحزن قاله الشافعي» والرابع التشاغل به تقول العرب تغنئ بالمكان أقام به» قلت (ابن حجر) وفيه قول آخر حكاه ابن الأنباري في الزاهر قال المراد به التلذذ الاستحلاء له كما يستلذ أهل الطرب بالغناء» فأطلق عليه تغنياً من حيث أنه يفعل عنده ما يفعل عند الغناء. انظر الفتح 4/ ‎7٠١‏ ‏قال النووي في شرح مسلم: والصحيح أنه من تحسين الصوت ويؤيده الرواية الأخرى ليتغنى بالقرآن يجهر به انظر شرح مسلم للنووي 74/57

الكتاب الثاني