المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٧٣ · موضع ٢٧٣/٦٣٥

باب ما جاء في قراءة رسول الله ق 1 ع 5 ‎١ ١ ١ 5 1 ١‏ 34 * النهاية!' وما يبيأ للكرم ليرتفع عليه عل ما في الغرب؟' والمعنى هنا علخ الأول7", وني رواية النسائي وابن ماجة وأبي داودا) قالت أم هانئ: كنت أسمسع صوت النبي يك وهو يقرأ وأنا نائمة عم فراشي يرجع القرآن. وني رواية للنسائي”” «وأنا عن َه ورواه أحمد في المسند (5/ ”57 ”) بلفظ وأنا على عريثي. والحاكم في المستدرك بإسناده رقم الحديث 54178 (5/ 50) بلفظ وأنا عل عريثي. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع به رقم 517 (757/1”». بلفظ وأناعلن ورواه الطبراني في المعجم الكبير رقم 447 (75/ ‎٠١‏ 5)» بلفظ وأنا على عريشي يعني قراءته في صلاة الليل. ورواه في مسند إسحاق بن راهويه رقم ‎)7١/0( 7١١4‏ بلفظ وأنا على عريثي. ورواه أبو الشيخ في أخلاق النبي يك ص58١.‏ قلت: وفي سنده هلال بن خباب: فهو صدوق ولكنه تغير بآخره كما في الترجمة» وقال العقيلٍ في الضعفاء 74 : وني حديثه وهم وتغير بآخره) أهه وأنكر ابن معين اختلاطه» فقال: لا ما اختلط» ولا تغير» انظر التهذيب ا سبق ولكن في مسند الإمام أحمد 5/ ‎757-74١‏ حدثنا هلال يعني بن خباب قال: نزلت أنا ومجاهد على يحبئ فذكر نحوه. ويشهد له الحديث الذي بعد حديثين له فيرتقئ به لدرجة الحسن لغيره أو أقوئى وهو حديث بن عباس رضي الله عنهما قال: كانت قراءة النبي يك ربم) يسمعه من في الحجرة وهو في البيت رواه أبي داود رقم (115717) كم يأتي تخريجه إن شاء الله قال البوصيري في الزوائد ‎/١(‏ 5707) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الترمذي ني الشمائل عن محمود بن غيلان والنسائي ني الكبرى عن يعقوب بن إبراهيم كلاما عن وكيع ابن الجراح به ورواه البيهقي ني الدلائل (/ 701) من طريق آخر عن مسعر عن عمرو بن دينار عن يحيىئ بن جعدة وهي متابعة جيدة لهلال بن خباب العبدي. وقد صحيح الألباني حديثه ا في تحقيق الشمائل» قال: قلت وإسناده حسن صحيحء ويشهد له حديث ابن عباس الآتيٍ بعد حديثين» انظر ‎١517‏ . .716 /5 ‏أي كتاب النهاية لابن الأثبر حيث قال: (والعريش كل ما يتظلل به)» النهاية 7/ /01 27 اللسان‎ )١( ‏(؟) أي كتاب المغرب في ترتيب المعرب حيث قال: (وعريش الكهم ما يتهيأ ليرتفع عليه والجمع عرائش). انظر‎ المغرب 0/5 8ه). (") أي على ما ذكره ابن الأثير في النهاية 7017//7. (5)/ أقف عل رواية أبي داود لهذه الرواية ولعله وهم. (5) أخرجها في المجتبئ كما سبق في التخريج وخرجها جمع من المحدثين انظر التخريج السابق.

الكتاب الثاني