الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٦٣٥
باب ما جاء في قراءة رسول الله ق
حلفة
الإمام ابن الحمام''' ولذا قال الترمذي عل ما في المشكاة ليس إسناده بمتصل لأن الليث روئ هذا
الحدييث العراببع: (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن معاوية بن صالح عن
عبدالله''" بن أبي قيس قال: سألت عائشة رضى الله عنها عن قراءة النبي كَِ) أي بالليل قال
ميرك: هكذا أورد المص”" في هذا الكتاب بغير تقييد بزمان لكن أورده في جامعه في أبواب صلاة
الليل في باب القراءة في الليل بهذا الإسنادا) بعينه بلفظ سألت عائشة كيف كانت قراءة النبى ككل
بالليل (كان) وزاد في نسخة7) رسول الله يك وفي نسخة صحيحة أكان (يسر بالقراءة) أي
يخفيها" (أم يجهر”"') قال صاحب المغرب!"): أسر الحديث أخفاه وقوله يسرهما يعني
الإستعاذة والتسمية» وأما ما يسر بها بزيادة الباء فهو سهو”"". وقال ميرك: وكأن زيادة الباء
2
ضوابط الترجيح 719 .717١-
)١( هو: كمال الدين محمد بن عبدالواحد بن عبدالحميد بن مسعود السيواسي الأصل ثم الإسكندريء ثم القاهري.
العالم الحنفي المعروف بابن الهمام كان فقيهاً ومفسراً وأصولياً وعالماً في الفرائض والنحو والصر_ف. له شرح
الهداية في الفقه المسمئ (فتح القدير للعاجز الفقير)» والتحرير في أصول الفقه. وله مختصر_في الفقه سمه زاد
الفقير وغيرهاء توني (871/ه). شذرات الذهب 394/7 الضوء اللامع .)١١1///(
محضرم, من الثانية» انظر التقريب 01/١ 7/ 207517 التهذيب (1/ ٠1 5).
() اختصار لكلمة المصنف وهو الترمذي.
(5) رواه الترمذي أبواب صلاة الليل باب ما جاء في القراءة بالليل مرفوعاً عن عائشة رقم (559).
(5) أي من نسخ كتاب الترمذي ولعله من تصرف بعض النْسّاخْ.
(1) قال ابن الأثير: خفت الصوت إذا ضعف وسكن ومنه حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (ربما خفت النبي
كل بقراءته وربما جهر والخفت ضد الجهر) انظر النهاية 7/ 57: رواه ابن حبان رقم 5517 ؟).
(0) قال ابن منظور: (ورجل مجهر بكسر الميم إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه» والمجاهرة بالعداوة المباداة بها)
اللسان 5/ .١65
(8) المغرب في ترتيب المعرب للإمام أبي فتح الدين المطرزي.
(9) انظر المغرب في ترتيب المغرب /١ 547.