الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٦١ · موضع ٢٦١/٦٣٥
باب ما جاء في قراءة رسول الله ق
والصواب إشباع نفس ال حروف المدية لا الحروف الكائنة بعدها أو قبلها ثم قال وغير
أصلي/'' وهو ما إذا أعقب الحرف الذي هذه صفته همز وهو متصل'") ومنفصل فالمتصل ما
كان من نفس الكلمة والمنفصل ما كان بكلمة أخرئ, فالأول يؤتئ فيه بالألف والواو والياء
ممكنات من غير زيادة» والثاني يزاد في مكين الألف والواو والياء زيادة على المد الذي لا
يمكن النطق بها إلا به من غير زيادة والمذهب الأعدل أن يمد كل حرف منها ضعفي ما كان
يمده أولا وقد يزاد على ذلك قليلا وما زاد فهو غير محمود. انتهئ. وهو خلاف ما اتفق عليه
القراء في المد المتصل وكذا المنفصل عند من يمده من أن أقل مقاديره قدر ثلاث ألفات وقرأ
5 صن (4). . 6 . 8 0007 ع 8 0007 عه م
لورش !7" وحمزة!'' قدر خمس ألفات» فمسائل العلوم تؤخذ من أربامها لقوله تعالى: #وَأتُوأ
(1) المد الفرعي: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المد بسبب وقوع همز أو سكون بعده؛ وسُمّي فرعياً لتفرعه
عن المد الطبيعي ولتوقَفِه عل سبب. فن الترتيل (؟/ 5 81).
)١( أنواع امد الفرعي خمسة ثلاثة منها زيادة المد فيها بسبب الحمزة وهي المتصلء المنفصل والبدل.
فإن وقع الحمزة بعد حرف المد في كلمة واحدة فهو (المتصل).
وإن وقع في كلمة أخرى فهو (المنفصل).
وإن وقع ال همزة قبل حرف المد فهو (البدل).
واثنان يكون سبب زيادة المد فيهما السكون.
أ-0 اللازم: وهو ما كان السكون فيه ثابتاً وصلاً وقفاً.
ب- العارض للسكونء ومنه مد اللين» وهو ما كان سكونه وقفاً فقط فإن كان السكون أصلياً فهو المد
اللازم؛ وإن كان السكون عارضاً فهو المد العارضء انظر فن الترتيل (؟/ 418).
(؟) ورش: هو عثمان بن سعيد المصريٌ وكنيته أبو سعيد» وقيل أبو عمرو وقيل أبو القاسم» وورش لقبه رحل إلى
المدينة ليقرأ عل نافع فقرأ عليه أربع ختمات في سنة 5١ه ورجع إل مصرء فانتهت إليه رئاسة الإقراء بهاء
فلم ينازَعَةٌ فيها منازعٌ مع براعته في العربيّة ومعرفته بالتجويد. وكان حسن الصوت. انظر سير أعلام النبلاء
»)١944 /9( معرفة القراء (1/ 21575 »)١78 البدور الزاهرة /١( 45).
(4) حمزة: هو حمزةٌ بن حبيب بن عمارة الزيات التيمي مولى عكرمة بن ربعي التيمي وكنيته أبو عمارة» كان إمام
الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمشء وكان ثقة كبيراً حجةً قياً بكتاب الله مجوداً له عارف بالفرائض
والعربية حافظاً للحديث, توفي 67١هه انظر طبقات ابن سعد (5/ 0385 السير للذهبي (7/ »)4٠ البدور
د