المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/٦٣٥

باب ما جاء في قراءة رسول الله ق لتر حققة كان يمكن الحروف ويعطيها أكمل حقها من الإشباع ولاسيا في الوقف الذي يجتمع فيه الساكنان فيجب المد لذلك وليس المراد [المبالغة في المد بغير موجب. وكان بعض شيوخنا يقول] المراد مد الزمان يعني أنه يجود ويرتل [ويشدد] ويمكن ويتم احركات فيكون قد مد الزمان. انتهئ. وروئ البخاري”') عن أنس كانت مدا يمد باسم الله ويمد بال رحمن ويمد بالرحيم فهذه الرواية مبينة لمحل المد لكن لا يخفىئ أن المد في كل من الأسماء الشريفة وصلا لا يزاد على قدر ألف وهو المسمئ بالمد الأصلي والذاتي والطبيعي'"' ووقفا توسط أيضا فيمد قدر ألفين أو يطول قدر ثلاث لا غير وهو المسمئ بالمد العارض!". وعلن هذا القياس وتفصيل أنواع المد محله كتب القراءة!') وأما ما ابتدعه قراء زماننا حتئ أئمة صلاتنا أخهم يزيدون علن المد الطبيعي إلى أن يصل قدر ألفان وأكثر وربما يقصرون المد الواجب/”' فلا مد الله في عمرهم ولا أمد في أمرهم. ثم ما نقله ميرك عن الشيخ'' في رواية البخاري عن أنس بعد قوله مدا ثم قرأ ووك .5 57 ‏باب مد القراءة رقم‎ )١9( ‏رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن‎ )١( () المد الطبيعي: هو ما لا تقوم ذات حرف المد إلا به ولا يتوقف مده على سبب من همز أو يكون رسا طبيعياً لأن صاحب الطبيعة السليمة لا يزيد بفطرته في مده ولا ينقص عن حركتين» ويسمئ أصلياً: لأصالته وثبوته علن حالة واحدة» ولأنه أل بجميع المدود انظر فن الترتيل (5/ ‎.03741١‏ (") المد العارض للسكون: هو ما عرض له السكون من أجل الوقف بعد حرف المدء فن الترتيل (؟/ 5 85). (4) للمصنف رحمه الله العلامة القاري كتاب في القراءات (المنح الفكرية بشرح المقدة الجزرية). (5) يسمئ المد اللازم: وهو أن يأتي بعد حرف المد سكون أصلي وصلاً ووقفاً في كلمة أو حرف مخففاً أو مشدداء سواء أو مع السكون مع المد في كلمة نحو «الحاقَةُ ؛ [الحاقة:1] أم في حرف نحو (ضّ). [ص:١].‏ انظر فن الترتيل (؟/ ‎١‏ 85). (5) يقصد به الجزري رحمه الله. (0) قال ابن حجر: استدل بعضهم بهذا الحديث على أن النبي يك كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة» ورام إأح

الكتاب الثاني