الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٤١ · موضع ٢٤١/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق
حفلة
سَيَكَةٌ لهاك وقيل وجهه أن الله تعال لما كان يقطع ثوابه عمن قطع عن العمل
عبر ذلك بالملال من باب تسمية الشيء باسم سببه وهذا أثبت الأقوال!".
وقال البيضاوي'": الملال فتور يلحق بالنفس من كثرة مزاولة الشيء فيوجب الكلال
في الفعل والإعراض عنه؛ وإنما يتصور في حق من يتغير فالمراد هنا بالملال ما يؤول إليه أي أن
لله لا يعرض عنكم إعراض الملول ولا ينتقص ثواب أعمالكم””' ما بقي فيكم نشاط واريحيته
فإذا فترتم فاقعدوا فإنكم إذا أتيتم بالعبادة عل وجه الفتور والملال كان معاملة الله فيكم
معاملة الملول عنكم وقيل معناه لا يمل الله وتملون فحتئ بمعنى الواو فنفئ عنه الملل وأثبت لهم
)١( الآية (50) من سورة الشورى.
(؟) من ير أن الحديث ليس فيه إثبات صفة الملل لله عز وجل ويوجهون الحديث بعدة توجيهات» وهذا رأي ابن
قتيبة من السلف ومجموعة كبيرة من الشراح وتوجيهات أصحاب هذا القول للحديث تتلخص في سة
توجيهات:
-١ إن الله لا يعاملكم معاملة اكَالَّ فيقطع عنكم ثوابه» حت تنقطعوا أنتم عن العمل؛ وقيل عن سؤاله»
فجعلوه من باب المقابلة اللفظية.
؟- إن الله لا يتناهئ حقه عليكم في الطاعة» حتئ يتناهئ جهدكم.
“- إن الله لا يمل إذا مللتم» أو إن الله لا يمل ولو مللتم» أو إن الله لا يمل حين تملون» وهي معان قريبة من
بعض على جعل ١حتى» على غير بابها.
5 - إن الله لا يمل وتملون, على جعل «حتئ» بمعنى الواو.
- أنه من ألفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب أن يعرف القصد با يخاطب به إلا بهاء وهو توجيه بعيد
جداً متبنئ على مذهب التفويض. انظر تقريب وترتيب شرح العقيدة الطحاوية /١( 210). (وكتاب
النفي في باب صفات الله عز وجل) /89.
() أبو الفتح القاضي عبدالله بن محمد بن محمد البيضاوي الفارسي ثم البغدادي الحنفي أخو قاضي القضةة أبي
القاسم الزينبي لأمه وكان متحرياً في أحكامه توفي في جمادئ الأول ببغداد /اده انظر العبر في خبر من غبر
رقم (5/ 3١7 )» سير أعلام النبلاء (50/ .)١185
(4) ذكره في مرقاة المفاتيح “7 7/5.