المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٤٠ · موضع ٢٤٠/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق يمل'') وني أخرئ لا يمل الله (حتى تملوا) بفتح الميم وتشديد اللام؛ وفي رواية: ١لا‏ يسأم حت تسأموا"» والمعنئ واحد أي لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا عن سؤاله فتزهدوا في الرغبة إليه» فإسناد الملال إلى ذي الجلال على تزيين المشاكلة وتحسين المقابلة وإلا فالملال استثقال الشيء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو عل الله تعالى باتفاق العلماء محال» وقد صرح التوربشتي 7" بأن هذا عل سبيل المقابلة اللفظية/) مجازا كقوله تعالى: #وَجَركؤأ سَّيّفَّة 0 (5/ 6575 وأبو داود والترمذي ح: 21675 وحسنه» وابن حبان ح:1117/7» والحاكم في المستدرك ‎»/1(18/١(‏ وصححه عل شرط الشيخين وأقره الذهبي. وهو حديث صحيح, ولقوله وَكِ: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت». رواه البخاري (11/ 010). ومسلم (/177171777)؛ عن ابن عمر. ولهذا قال ابن مسعود: «لأن أحلف بالله كاذباً أحب إِليّ من أن أحلف بغيره صادقاً». رواه عبدالرزاق (194/4) وغيره بسند صحيح وانظر مجمع الزوائد (4/ 21717 والحلف بالطلاق من الحلف بغير الله فلا يجوز. (1) في المصباح: مللته ومللت منه مللاً - من باب التعب» وملالة سئمت وضجرت. المصباح المنير 7/ ‎408٠‏ الملل: من الصفات التي جاء نفيها عن الله عز وجل في السنة المطهرة فالملل» أصله: مل بتشديد اللام؛ يقال: مَلَلثَُ مَل َكَل ومَكَالةً: سئمته» وتيرّمت, حت تُعرض عنه؛ وأمللت القوم: شققت عليهم حتئ مَلُوا". انظر معجم مقياس اللغة ص(450)» لسان العرب ‎.)57/8/١١(‏ ‏قال ابن الأثير: معناه أن الله لا يمل أبداًء مللتم أو م تملّو فجرئ مجرئ قوهم: حتى يشيب الغراب ويَبِيَضّن القَارٌ). النهاية (5/ 955). (؟) رواه مسلم كتاب الصلاة باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه رقم الحديث وابن حبان في صحيحه باب ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر رقم 7087 ‎/1١(185(‏ 047)» وسئن البيهقي الكبرئ ‎50٠‏ باب القصر في العبادة والجهد في المداومة ‎»)1١7/( /5401١7‏ والمعجم الكبير رقم (275) (75/ 777)) ومسند أبي عوانة ‎١7”‏ بيان حضر الصلاة عند الكسل رقم 7777 (7177/7)» ومسند عبد بن حميد رقم ‎١5/0‏ ‏(5/1ة). (9) المجد بن الشهاب فضل الله التوربشتي فقيه محدث من أهل شيراز شرح المصابيح للبغوي شرحاً حسناً ولعله كان في حدود السترائة» انظر طبقات الشافعية ”/ 5 ؛ طبقات الشافعية الكبرئ // 59 7. (4) انظر ما سبق في صفة الملل.

الكتاب الثاني