الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٣٥ · موضع ٢٣٥/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق لتر
إحلفة
يصوم حتىئ نقول قد صام ويفطر حت نقول قد أفطر. وأخرج البخاري''' نحوه ويمكن
الجمع بأن قوها كان عمله ديمة معناه أن اختلاف حاله في الإكثار من الصوم ثم من الفطر كان
مستمرا مستداما أو بأنه بَكِِةِ كان يوظف عا نفسه العبادة فربما يشغله عن بعضها شاغل
فيقضيها عن التوالي فيشتبه الحال على من يرئ ذلك فقول عائشة «كان عمله ديمة!"» منزل
على التوظيف وقوها «كنت لا تشاء تراه صائا إلا رأيته صائم|» منزل عل الحالة الثانية» وقيل
معناه أنه كان لا يقصد ابتداء إل يوم معين فيصومه بل إذا صام يوما بعينه كالخميس مثلا داوم
عن صومه. كذا ذكره العسقلاني7": ولا يبعد أن يقال المراد بالدوام الغالب لا التمام أو كان
يدوام إذا لم يخف المشقة علئ الأمة بالمتابعة أو عند عدم خشية الوجوب أو إذا لم يمنع مانع أو لم
يحدث أمر أفضل مما كان يداوم عليه والله أعلم.
وأغرب الحنفي حيث قال عند قوله: وأيكم يطيق إِلىْ آخره لأن الاستقامة على الشريعة
صعبة جدا. ومهذا الحديث ينكر ترك الأوراد والنوافل”) كما ينكر الفرائضء ولذا قيل تارك
الورد ملعون. انتهئ. واستغرابه من وجوه لا يخفى.
الحديث المرابيج عشسر: (حدثنا هارون بن إسحاق حدثنا عبدة عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة قالت: دخل علّ رسول الله كل وعندي امرأة) زاد عبدالرازق”) عن
(1) سبق تخريج الحديث.
(1) سبق تخريج الحديث.
(") ذكره ابن حجر العسقلاني في الفتح بتمامه (775//5).
(5) النفل لغةً: اسم للزيادة» ولهذا سميت الغنيمة نقلاًه لأنها زيادة عن ما هو المقصود من شرعية الجهاد وهو إعلاء
كلمة الله وقهر الأعداءء انظر التعريفات .)7"١5(
واصطلاحاً: ما شرع زيادة على الفرائض والواجبات» وهو المسمئ بالمندوب والمستحب والتطوع» التعريفات
»)037١5( وانظر القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين .)75١1/(
(0) عبدالرازق بن همام بن نافع الحميري مولاهم, أبو بكر الصنعاني ثقة» حافظ» مصنف شهير» عمي في آخر
عمره؛ فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات ١١ 7ه انظر التقريب 947 ,501//5٠ التهذيب (015/ 7).