المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق لله يَكِِ يطيق!") أي يطيقه ويداوم عليه من غير ضرر صلاة كان أو صوما أو نحوهما أو أيكم يطيق في العبادة كمية أو كيفية من خشوع وخضوع وإخلاص وحضور ما كان يطيقه مع قطع النظر عن المداومة والمواظبة. قال ميرك: واعلم أن ظاهر الحديث إدامته يَلِةِ العبادة ومواظبته على وظائفها ويعارضه ما صح عن عائشة أيضا مما يقتضي نفي المداومة وهو ما أخرجه مسلم من طريق أبي سلمة وعبدالله بن شقيق جميعا. عن عائشة أنها سئلت عن صيام رسول الله كل فقالت: كان َه تنبيه: وقع خطأ في البرنامج (الجامع الكبير للتراث الإصدار الثاني)» ‎)777/1١(‏ من لسان العرب وهو (وأنشد كل امرئ مجاهد بطوقه والثور يحمي أنفه بروقهيقول) والصواب (والثور يحمي أنفه بروقه يقول...). ‎)١(‏ تخريج الحديث: رواه البخاري في كتاب الصيام؛ باب (15) هل بخص شيئاً من الأيام؟ عن مسدد: حدثنا يحيئ» عن سفيان بهذا الإسناد رقم ‎)١19/1(‏ وكذلك رواه البخاري كتاب الرقاق (14) باب القصد. والمداومة على العمل قال حدثني عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير عن منصور بهذا الإسناد رقم (1475). رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب (10) فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره حديث رقم (7817)» قال وحدثنا زهير بن حرب وإسحق بن إبراهيم» قال زهير: حدثنا جرير عن منصور رواه أبو داود في كتاب الصلاة» باب (71) ما يؤمر به من القصد في الصلاة» حديث رقم (171/0). رواه أحمد في المسند (5/ 04 - 1894) بنحوه» و(57/7) بلفظ: كيف كانت صلاة رسول الله يلل قالت وأيكم يستطيع ما كان رسول الله يك يستطيع؟ كان عمله ديمة» و5/ ‎١175‏ في المسند باللفظ: سألت عائشة عن صلاة رسول الله يد فقالت: كانت ديمة. تنبيه: عن صاحب التحفة تخريج النسائي في الكبرئ في كتاب الرقائق من سننه الكبرئء كما في التحفة وول أقف عليها. وهناك رواية رواها النسائي بإسناده عن علي 5ه أنه سئل عن صلاة رسول الله يَكِةِ قال: «أيكم يطيق صلاة رسول الله َكِ...». رقم (71017). ذكر اخحتلاف ألفاظ الناقلين بخبر أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة ‎.1517//١‏ وخرج رواية الشمائل ابن حبان في صحيحه» ذكر خبر قد يوهم عالماً من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود رقم (/07751 0/8/8 5.

الكتاب الثاني