الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٣٢ · موضع ٢٣٢/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق لتر
حنقة
حيث كونها أياماء وأما ما ورد من تخصيصه من الأيام بالصيام فإن) خصص لأمر لا يشاركه
فيه بقية الأيام كيوم عرفة وعاشوراء والأيام البيض وجميع ما عين لمعن خاص وإنما سأل عن
تخصيص يوم لكونه مثلا يوم السبت ويشكل على هذا الجواب صوم الاثنين والخميس وقد
وردت فيهما أحاديث وكأنها لم تصح على شرط البخاري فلهذا أبقئ الترجمة عن الاستفهام فإن
ثبت فيها ما يقتضي تخصيصها استثنئ من قول عائشة ؟1لا] قلت ورد في صيام الاثنين
والخميس عدة أحاديث صحيح منها حديث عائشة أخرجه أبو داودا" والترمذي7")
والنسائي'”' وصححه ابن حبان”') من طريق الجرشي عنها ولفظه أن «النبي بَكلِِ كان يتحرئ
صيام الاثنين والخميس [وحديث أسامة!”) رأيت رسول الله يك يصوم الاثنين والخميس]
فسألته فقال إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم)
أخرجه النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة» فعلن هذا فالجواب عن الإشكال أن يقال
لعل المراد الأيام المسئول عنها الأيام الثلاثة من كل شهر فكان السائل لما سمع أنه يَلكِةِ كان
يصوم ثلاثة أيام ورغب في أنها تكون أيام البيض سأل عائشة هل كان يخصها بالبيض فقالت:
لا كان عمله ديمة. يعني لو جعلها البيض لتعينت وداوم عليها لأنه كان يحب أن يكون عمله
)١( رواه أبي داود كتاب الصوم (50) باب في صوم الاثنين والخميس رقم )١4177( من رواية أسامة بن زيد
مرفوعاً.
(5) رواه الترمذي أبواب الصوم (4 5) باب ما جاء في صوم الاثنين والخميس رقم (55) من رواية عائشة #5دا
مرفوعاً قالت: كان النبي يك يتتحرئ صوم الاثنين والخميس.
() رواه النسائي ني المجتبئ كتاب الصومء ذكر الاختلاف على خالد بن معدان في هذا الحديث أن رجلا سأل
عائشة عن الصيام فقالت: إن رسول الله يك كان يصوم شعبان كله ويتحرى صيام الاثنين والخميس رقم
(0145).
(5) رواه ابن حبان في صحيحه ذكر تحرى المصطفئ صوم الاثنين والخميس من طريق ربيعة بن الغاز (الجرشي) عن
عائشة ذها رقم (104/8:07417.
(0) رواية أسامة أخرجها أبو داود رقم (74777)) سبق تخريجها.