الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٦/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق
نُسخ كما يدل عليه ظاهر الحديث السابق.
وقال صاحب السير: فُرض عل هذه الأمة أولا صوم عاشوراء ثم تُسخ فريضته
بصيام أيام البيض من كل شهرء ثم تُسخ ذلك بصوم رمضان على اختيار الإفطار بالأعذار ثم
يحتم عليهم صوم رمضان وحل الإفطار إلى العشاء ثم حل إلى الصبح.
وفي الوسيط''' أنه كان في ابتداء الإسلام صوم ثلاثة أيام من كل شهر واجبا وصوم
عاشوراء فصاموا لذلك ثم نسخ برمضان.
وقال الحافظ العسقلاني: يؤخذ من مجموع الأحاديث أنه كان واجيبا لثبوت الأمر
بصومه ثم تأكيد الأمر بذلك ثم زيادة التأكيد بالنداء العام ثم زيادته بأمر من أكل بالإمساك ثم
زيادته بأمر الأمهات أن لا يرضعن فيه الأطفال» وبقول عائشة وابن عباس لما فرض رمضان
ترك عاشوراء'"'» مع العلم بأنه ما ترك استحبابه بل هو باق عل أن المتروك وجوبه وأما
قول بعضهم أي من الشافعية وغيرهم أن المتروك تأكيد استحبابه والباقي مطلق استحبابه فلا
يفيل ضعة بل تأكيد | 5 بابه باق ولاسيم| مع استحباب الاتصاف به حتئ في عام وفاته
)١( الوسيط كتاب فقه شافعي لأبي حامد الغزالي وله كتابا الوجيز والوسيط وأما الوجيز فهو مختصبفت
استخرجه الغزالي من كتابيه (البسيط) والوسيط.
(5) أخرجه البخاري في كتاب الصيام (3) باب #إيا يَكأتُهًا آلَدِينَ وَامَنُواْ كتبّ عَلَيَكُمْ آلصَّيَام كما
كِب عَلَى الذي من قَبَلِكْعْ لَعَلَكُمَ تنّقُونَ 2١
عنها قالت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان النبي يك يصومه فلما قدم المدينة صامةٌ وأمر
بصيامه فلم| نزل رمضان كان رمضانٌ الفريضة وثّرك عاشوراء فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه. رقم
الحديث (577”5) ورواه مسلم كتاب الصوم (4) باب صوم عاشوراء قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو
كريب قال حدثنا بن نمير عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة ول يذكر في أول الحديث وكان رسول الله يكل
أََامًا مَعَدُودت». عن عائشة رضى الله
كرواية جرير.