المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق لتر 2-2 اليهود وصوموا يوما بعده!"2» ولذا قال بعض المحققين صيام يوم عاشوراء عل ثلاث مراتب أدناها أن يصام وحده, وفوقه أن يصام التاسع معه» وفوقه أن يصام التاسع والحادي عشر معه والله أعلم'"". (فلم| افترض رمضان) بصيغة المجهول أي جعل صومه فرضا (كان رمضان هو الفريضة) يعني صارت الفريضة منحصرة في رمضان فإن تعريف المسند مع ضمير الفصل يفيد قصر المسند على المسند إليه (وترك عاشوراء) بصيغة المجهول أي نسخ الأمر للوجوب بصيامه (فمن شاء صامه) أي ندبا (ومن شاء تركه(”") فإنه لا حرج عليه. وروئ الشيخان عن عمر أنهم كانوا يصومونه!'' وأنه يك قال أن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء فليصم. قال العلماء: لا شك أن قدومه يك المدينة كان في ربيع الأول وفرض رمضان في شعبان من السنة الثانية فعل هذا لم يقع الأمر بصوم عاشوراء [إلا في سنة واحدة ثم فُوض الأمر في صومه إِلى] رأي المتطوع واختلف في أنه هل فُرض عل هذه الأمة صيام قبل رمضان أولا فالمشهور عند الشافعية هو الثاني والحنفية على أن أول ما فرض عاشوراء, فلما فرض رمضان ‎)١(‏ رواه أحمد عن هشيم عن ابن أبي ليل عن داود عن أبيه عن جده ابن عباس قال. قال رسول الله يَكِ (صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً). المسند (7141/1). ‏(؟) ذكره ابن حجر العسقلاني بتمامه في الفتح (7457/5). ‏(؟) تخريج الحديث: رواه الترمذي في أبواب الصوم؛ باب (59) ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء حديث رقم (7201)» وقد رواه من طريق مالك» عن هشام عن أبيه قال: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية» وكان رسول الله يِه يصومه في الجاهلية» فلم| قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء»؛ فمن شاء صامه ومن شاء تركه؛ البخاري في كتاب الصوم (19) باب صيام يوم عاشوراء» حديث رقم ‎»273٠١7(‏ وأبو داود في كتاب الصوم (15) باب في صوم يوم عاشوراء وحديث رقم (5457)؛ ومالك في الموطأ كتاب الصيام باب ‎)١1(‏ صيام يوم عاشوراء حديث رقم ومع 1/1و 6). ‏(5) رواه مسلم ني الصوم ‎)١4(‏ صوم عاشوراء من حديث عبدالله بن عمر رقم ‎»)3١77(‏ بلفظ فمن شاء صامه ‏ومن شاء تركه.

الكتاب الثاني