المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٤/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق الجاهلية كانوا يصومونه إذ لا مانع من توارد الفريقين مع اختلاف السبب في ذلك. وقال القاضي عياض: يحتمل أن يكون صيامه يل استئلافا لليهود كا استتلفهم باستقبال قبلتهم وبالسدل7") وغير ذلك7"» وعلْ كل حال فلم يصح اقتداؤه!" بهم فإنه كان يصومه قبل ذلك في الوقت الذي يحب فيه موافقة أهل الكتاب فيا لم ينه عنه» فلم| فتتحت مكة وشهر أمر الإسلام أحب تخالفة أهل الكتاب كما ثبت في الصحيح فهذا من ذلك فوافقهم أولا وقال: نحن أحق منكم بموسئى عليه السلام فلم) أحب مخالفتهم قال في آخر حياته: لئن بقيت إل قابل لأصومن التاسع قال بعض العلماء وهذا يحتمل أمرين: أحدهما: أنه أراد نقل العاشر إِلىْ التاسع» والثاني: أن يضيفه إليه في الصوم مخالفة لليهود في إفرادهم اليوم العاشر» وهذا هو الراجح””' ويشعر به ‎)١(‏ النسخة المطبوعة: (بالسبت)» والسدل فيه حديث نهىئ عن السدل في الصلاة هو: «أن يتلحف بثوبه ويدخل يديه من داخل» فيركع ويسجد وهو كذلكء وكانت اليهود تفعله فنهوا عنه» وهذا مُطرد في القميص وغيره من الثياب» وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما عن كتفيه». النهاية في غريب الأثر (؟/ 708). ‏(0) انظر شرح النووي (5517705557/5). ‏(؟) مرقاة المفاتيح (4/ 5794). ‏(5) رواه الإمام مالك: كتاب الصوم ‎)7١(‏ باب أي يوم صام في عاشوراءء» قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالاء حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن عُمير (لعله قال): عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهماء قال: قال رسول الله َك (لئن بقيثٌ إلى قابل لأصومنّ التاسع) وفي رواية أبي بكر قال: يعني يوم عاشوراء. رقم الحديث ‎1١75‏ . ‏(5) ذكر الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم (5142/5).

الكتاب الثاني