الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٠٩ · موضع ٢٠٩/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق
الأشهر (السبت)!' وسُّمي به لأن السبت القطع وذلك اليوم انقطع فيه الخلق لأن الله سبحانه
خلق السماوات والأرض في ستة أيام ابتدأ يوم الأحد وختم يوم الجمعة بخلق آدم عليه السلام
الذي هو نتيجة العالم المتقدمة في العلم المتأخرة في الوجودء وأما قول اليهود لعنهم الله أن الله تعال
استراح؟'' فيه فتولى الله تعال رده عليهم بقوله تعالى: 9وَلقَدَ حَلَقنَاآَلسَّمُوات وَالأَرَض وما
يَاموَمَامَسّتَامِن لّهُوبٍِ 74" ومن ثمة أجمعوا عل أنه لا أبلد من اليهود!؛)
(1) قال في لسان العرب: السبت في أيام الأسبوع. وإنما سُمي السابع من أيام الأسبوع سبتاً لأن الله تعالى ابتدا
الخلق فيه وقطع فيه بعض خلق الأرض ويقال أمر فيه بنو إسرائيل بقطع الأعمال وتركهاء وني المحكم: وإنما
سمي سبتاً لأن ابتداء الخلق كان من يوم الأحد إلى يوم الجمعة؛ ولم يكن في السبت شيء من الخلق» قالوا:
فأصبحت يوم السبت «منسبتة» أي قد تمت وانقطع العمل فيها - والنهاية في غريب الأثر ))778١/17( لسان
العرب (078/75).
(؟) روئ عبدالرزاق في مصنفه عن معمر عن قتادة» قالت اليهود: إن الله خلق الخلق في ستة أيام» وفرغ من الخلق
يوم الجمعة» واستراح يوم السبت» فأكذيهم الله تعالل بقوله: لوم مَسّنَامِن لُكُوبٍ4. الآية. انظر اعمدة
القارئ» .)185/1١9(
(") الآية ("7) من سورة (ق).
(5) اليهود: هم أمة موسى - عليه السلام - يقروّن بنبوة موسى وهارون وكتاهم التوراة» وأصل تسميتهم بذلك
اختلف فيه» والراجح - والله أعلم - أنه من «المود» وهو الرجوع والتوبة» كما حكئ الله عنهم ذلك بقوله #انًا
مدنا إلَيكَ)4. [الأعراف:10]. أي: رجعنا وتبناء وقيل: بل نسبة إلى بهوذا بن يعقوبء وقيل غير ذلك.
ويزعم اليهود أن الشريعة لا تكون إلا واحدة» وأنه لا يجوز النسخ في الشرائع» لأن ذلك يلزم منه البداءة عن
الله» لذا يقولون: إن الشريعة ختمت بموسئء فلا يجوز أن تكون بعده شريعة أخرئء واشتهر في شريعتهم
المحرفة أباطيل وخزعبلات» إذ وصفوا الله بصفات تنزه عنها وشبهوه بخلقه من التعب والإعياء... الخ. -
تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - كما اشتهر عنهم إيذاء الأنبياء وقتلهم وإلصاق التهم بهم؛ وزعموا أن عزيراً ابن
الله وهم فرق شتئء منها: العنانية» العيسوية» والسامرية.. الخ. انظر الملل والنحل (1/ 7650 -537)
والبرهان في عقائد أهل الأديان ص88» وانظر الفتوئ الحموية ١98 تحقيق التويجري.