المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٠٦ · موضع ٢٠٦/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق السابق للاحق وهو لا يناني أن يكون لصيامه فيهم| سبب آخر ل ثبت عند مسلم عن أبي قتادة!") َه وغيره لم يقل ذلكء بل قالوا: «فقيل له» وهو الصواب. كتاب الصيام باب ‎5١‏ في صيام الاثنين والخميس حديث رقم ‎170١‏ (777/7) قال أحمد: حدثنا أبو عاصم حدثنا محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله يَِةِ كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس فقيل له» فقال: «إن الأعمال تعرض كل اثنين وميس أو كل يوم اثنين وخميسء فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول آخرهما» رواه أحمد في مسنده (0/ ‎705-7٠١‏ 273092708506 قال البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة محمد بن رفاعة ‎/١/1(‏ 87): سمع سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله يك يصوم يوم الاثنين والخميس فقيل له» فقال: «الأعمال ترفع يوم الاثنين والخميس» سمعه منه أبو عاصم أي (سمع الحديث من محمد بن رفاعة أبو عاصم النبيل) وسمعه البخاري من أبي عاصم كم هو صنيعه في التاريخ» فإنه لا يصر_ح فيه (حدثنا) ولا (أخبرنا) إلا نادرأ وهكذا رواه مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح ولكنه لم يذكر الصيام؛ قال مسلم في كتاب البر والصلاة والآداب باب ‎)١١(‏ النهي عن الشحناء والتهاجر حديث رقم (70570) حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مسلم بن أبي صالح عن أبي صالح سمع أبا هريرة رفعه مرة قال: «تعرض الأعمال كل يوم ميس واثنين فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً إلا امرؤ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أتركوا هذين حتئ يصطلحاء أتركوا هذين حتئ يصطلحا» وهكذا رواه مالك عن سهيل بن أبي صالح إلا أنه قال: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس» فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتىئ يصطلحاء أنظروا هذين حت يصطلحاء انظروا هذين حتئ يصطلحاء لفظ مالك ني كتاب حسن الخلق باب ‎)١١(‏ النهئ عن الشحناء والتهاجر رقم (408/7(10). ورواه البخاري في الأدب المفرد رقم ‎»)2١/157(7١‏ ورواه أبو داود عن مسدد عن أبي عوانة عن سهل به رقم 4417. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ‎7١7١‏ (7/ 797)» والحميدي في مسنده حديث رقم (91/0) (7/ 2 بنحوه صححه الألباني في صحيح الترمذي رقم ا 340 وقال في إرواء الغليل بعد تخريجه للحديث: وجملة القول أن إسناد الحديث ضعيف وإن) يتقوئ بحديث أسامة بن زيد الذي قبله «كان رسول الله يَكِةٍ يصوم يوم الاثنين والخميسء ويقول إن هذين اليومين تعرض فيها الأعمال» صحيح أخرجه أبو داود (5777 7) والدارمي ‎٠ - ١9/7(‏ وابن أبي شيبة (؟/ ‎)١/170‏ والطيالسي (577)» والبيهقي (4/ *191) وأحمد (5/ ‎)3١42708700 7047٠١‏ من ط ريق مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد عن أسامة بن زيد به. انظر: إرواء الغليل ‎/١١ /١١*(‏ 5). ‎)١(‏ هو أبو قتادة الأنصاري»؛ هو الحارث» ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعي - بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها ‏مهملة - ابن بُلدّمة - بضم الموحدة والمهلمة بينهما لام ساكنة - السلمئ بفتحتين - المدني» شهد أحداً وما د

الكتاب الثاني