الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق
العام (عن محمد بن رفاعة) ('' بكسر الراء (عن سهيل بن أبي صالح!"' عن أبيه!؟) عن أبي
هريرة!” أن النبي) وفي نسخة رسول الله (يلْةٍ قال تعرض الأعمال) أي عل الله تعال كما في
رواية المصنف في غير هذا الكتاب وفي رواية النسائي على رب العالمين (يوم الاثنين والخميس
فأحب أن يُعرض عملي) أي فيهم| (وأنا صائه”) جملة حالية من فاعل فأحب والفاء لسببية
)١( من نسخ الشائل للترمذي.
(1) هو محمد بن رفاعة بن ثعلبة القُرَطِيء بضم القاف وفتح الراء بعدها معجمة؛ مدني مقبول» من السابعة»
التقريب (2417/ 5 65)» التهذيب (7/ 277)» ذكره ابن حبان في «الثقات» قال ابن حجر: قال الأزدي: منكر
() هو سهيل بن أبي صالحء ذكوان السمانء أبو يزيد المدني» صدوق تغير حفظه بآخره. روئ له البخاري مقروناً
وتعليقاً من السادسة» مات في خلافة المنصورء التقريب ١ /779-٠0( 57)» التهذيب (7/17/8).
(4) هو ذكوان أبو صالح السمان الزيات» المدني» ثقة ثبت» وكان يجلب الزيت من الكوفة» من الثالثة» مات إحدئ
وماثة» التقريب »)7377/1825٠0( التهذيب .)010/9/١(
(0) هو أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل» أحفظ الصحابة» اختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال» رجح
الأكثرون أنه عبدال رحمن بن صخر وذهب جمع أنه عمرو بن عامر» ورجح الترمذي في جامعة نقلاً عن البخاري
أنه عبدالله بن عمروء كان يسبح كل يوم ١7 ألف تسبيحة» مات بالمدينة سنة (08 أو 04) عن 8لاسنة» وله
(0717/4) حديثا» انظر التقريب )١11//8597*( التهذيب )5١١/5( قرة العين (01/7) الإصابة (917/5)
رقم 6145) من يعرف بكنيته (1/ 11) رقم/171.
(5) تخريج الحديث:
رواه الترمذي في أبواب الصيام باب ( 5) ما جاء في صوم الاثنين والخميس حديث رقم (7417) بإسناده
ومتنه» وابن ماجه ني كتاب الصيام باب (57) صيام يوم الاثنين والخميس حديث رقم ١74٠ بأتم منه
ولفظه: أن النبي يَكةِ كان يصوم الاثنين والخميس فقيل: يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميسء فقال: إن
يوم الاثنين والخميس يُغفر فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين» يقول: دعهم|ا حتئ يصطلحا. وقد انفرد محمد بن
يحبئ الذهلي فيها ظهر من الروايات الآتية بذكر قوله «فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» في هذا الحديث؛ وكأنها
دخلت عليه من حديث أسامة بن زيد» فقد رواه عند الدارمي وأحمد والبخاري وابن ماجه الرواية التي سبقت.
فقال الدارمي أخبرنا أبو عاصم عن محمد بن رفاعة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله وَكةِ كان
يصوم الاثنين والخميس فسألته فقال: «إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس» كذا قال الدارمي: «فسألته»
إأح