المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق حلكة حت يصطلحا» 7" رواء!" أحمد قتخصيص اليومين لأحد الفايدتين أو لحيازة الفضيلتين وفي الجملة فضيلتهم| من بين الأيام لا تخفئ على عامة الأنام فينبغي فيه إكثار سائر الطاعات وخصوص الصيام بتحريه عليه السلام. ثم قال ابن حجر'"': واستشكل استعمال الاثنين بالياء مع قوهم أن المثنئ وما لحق به إذا جعل علما وأعرب بالحركة يلزمه الألف. ى) أن الجمع إذا جعل كذلك تلزمه الواو إلا ما شذ واستثنوا من الأول البحرين فإن الأكثر فيه الياء. انتهيئ!*). ويجاب بأنه يؤخذ من هذا أن الاثنين كالبحرين في ذلك لأن عائشة من أهل اللسان فيستدل بنطقها به كذلك على أن ذلك لغة فيه. انتهيل””. وفيه أن لفظ الاثنين هنا يحتمل أن يكون معربا با حركة وا حرف فإنه مجرور بالإضافة وهو إما أن يكون بكسر النون أو بوجود الياء» وقد سبق أن الاثنين ليس علما بانفراده فليس كالبحرين على ما توهم والله أعلو/", وسيأتي زيادة تحقيق لهذا المبحث في محله الأليق. الحديسث الشا مسسن: (حدثنا محمد بن فود حدثنا أبو عاصه!") وفي نسخة أبو .)17/40( ‏رواه ابن ماجه في كتاب الصوم (57) باب صيام يوم الاثنين والخميس رقم‎ )١( (7) رواه الإمام أحمد من طريق عبدالرازق عن معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال» قال رسول الله يك «تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس» قال معمر وقال غير سهيل «وتعرض الأعمال في كل اثنين وخميسء فيغفر الله عز وجل لكل عبد لا يشرك به شيئاًء إلا المتشاحنين يقول الله للملائكة: ذروهما حتئ يصطلحا. (؟) هو ابن حجر الهيثمي. (5) انظر أشرف الوسائل ص١‏ 57 . (5) انظر أشرف الوسائل ص ‎57١‏ . (5) انظر أشرف الوسائل ص١‏ 57 . (1) هو محمد بن يحب بن عبدالله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري (الزهري) ثقة حافظ جليل من الحادية عشر مات (75/8ه) على الصحيح وله ست وثمانون سنة. التقريب (/7571/ /9401)» التهذيب 0758/50 (8) هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني» أبو عاصم النبيل البصري ثقة ثبت من التاسعة» مات سنة 7ه أو بعدهاء التقريب (504/75995) التهذيب (7/576).

الكتاب الثاني