الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٢٠٠ · موضع ٢٠٠/٦٣٥
باب ما جاء في صوم رسول الله ق لتر
حلكة
الأمر عل ذلك بحسب ما اطلع عليه] من حاله يَِةِ وعائشة اطلعت على مالم يطلع عليه ابن
مسعود مع أن الأوجه في الجمع أن يقال تارة كان يصوم ثلاثة أيام من أول الشهر وأخرئ
من وسطه وأخرى من آخره أو يخالف ني كل شهر بين أيام الأسبوع ليحصل له بركة الأيام»
وللأيام جميعا بركته عليه السلام كما يدل عليه ماروي أبو داود والنسائي من حديث
حفص(" :كان رسول الله يك يصوم من كل شهرثلاثة أيام السبت والأحد والاثنين من جمعة
والثلاثاء والأربعاء والخميس من الجمعة الأخرئ/") مع أنه قد يقال المراد بغرة كل شهر
ظهوره وطلوعها". ولا دلالة فيه عل كون صيامه في أوله وآخمره ويؤيده ما في القاموس
من أن الغرة) من الملال طلعته» وقال البيهقي: كل من رآه فعل نوعا ذكره وعائشة رأت
جميع ذلك وأطلقت بأنه لم يكن يبالي من أي أيام الشهر صاه!*.
َه
أيام من كل شهرء والدليل عإى أنه ليس لنصف الشهر في الصوم وفضل ع إن أوله وآخره رقم 79004
ف اضفةة
)١( هي حفصة بنت عمر بن المخطابء أم المؤمنين» تزوجها رسول الله «يكل بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث
وماتت سنة 4ه التقريب /8771١ 21744 الإصابة (1/ )08١ رقم 211١57 طبقات بن سعد 20١/8
التهذيب 559/5.
(؟) رواه أبي داود في كتاب الصوم (19) باب من قال الاثنين الخميس» قال: حدثنا موسئى بن إسماعيل» حدثنا
حماد» عن عاصم بن ببدلة» عن سواء الخزاعي عن حفصة رقم 2750١ ورواه أبو يعلٍ في سند محسن عبد الأعلن
عن حماد عن عاصم رقم 477/7(10517)» ورواه أحمد في مسنده عن روح عن حماد بالإسناد السابق
(73817/7)» ورواه النسائي كتاب الصوم )1١( صوم النبي (يَلِ) بأبي وأمي» قال: أخبرنا أبو بكر علي قال:
حدثنا أبو نصر الثار قال: حدثنا حماد رقم 77*50 بلفظ هذه الجمعة والاثنين من المقبلة.
() انظر «النهاية» لابن الأثير (/ 4237007 وانظر إلى المفردات في غريب القرآن (1/ 709) لأبي القاسم الحسين بن
محمد وسبق شرحها بالتفصيل فليراجع» وانظر القاموس المحيط .)01/8/١(
(4) القاموس المحيط قال: «والغرة بالضم العبد والأمة» ومن الشهر ليلة استهلال القمرء ومن الال طلعتهء ومن
الأسنان بياضها» .051/8/١
(5) نقل قوله ابن حجر في الفتح 37517//4.