المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص١٨٠ · موضع ١٨٠/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق لتر دك بالكل هو الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال ولذا استبعده الطيبي معللا بقوله'": لأن الكل تأكيد لإرادة الشمول ودفع التجوزء فتفسيره بالبعض مناف له قال: فيحمل على أنه كان كله أنه كان يصوم من أوله تارة ومن آخره أخرى ومن أثنائه طورا فلا يخ شيئا منه من صيام ولا يخص بعضه بصيام دون بعض عل أنه يِه صام شعبان كله واطلعت عليه أم سلمة ولم يطلع عليه ابن عباس وعائشة لكن لا يخلو عن بعد. وجمع أيضا بأنه كان قبل قدومه المدينة قد يستكمل صوم شعبان أخذا من قول عائشة فيا مر منذ قدم المدينة! والله سبحانه أعلم # وأما قول ابن حجر" أن هذا الجمع””* لا يصح لأن صوم رمضان إنم] فرض في المدينة في شعبان في السنة الثانية من ا هجرة» وفي مكة!" لم يحفظ عنه يك سرد صوم ‎)١(‏ انظر شرح مشكاة المصابيح للطيبي 177/5 كتاب الصوم باب صيام التطوع رقم 7075 وكذلك فتح الباري (:/6607). ‏(؟) شرح الزرقاني جامع الصوم (؟/517).؛ وانظر فتح الباري (5/ 767). ‏(") المدينة اسمها المعروف ((المدينة)) وأما وصفها ب((المنورة)) فقد جاءها من العصر التركي» كما وصفوا مكة» فقالوا ((مكة المكرمة)) و((القدس الشريف))... أما النسبة إليها فالقياس فيه ((مدني)) بحذف ياء المدينة لأنها على وزن فعيلة» وينسبون إلى غيرها ((مديني)) للفرق بينهماء وميز العلماء» فقال بعضهم: المديني هو الذي قام بالمدينة ولم يفارقها. و((المدني)) الذي تحول عنها وكان منهاء وقال بعضهم: النسبة للإنسان ((مدني)) فأما العير ونحوه فلا يقال إلا مديني. أسماؤها هي طَيْبة» وطابة ومسكينة» وجَبّار ومحبورة, ويَنْدَد ويثرب. انظر تاريخ المدينة لابن شبة نقلاً عن معجم البلدان 0/ 87 وذكر للمدينة نحو تسعة وعشرين اساًء والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة (57 237 55 5). ‏(4) الهيتمي. ‏(0) انظر أشرف الوسائل إِىْ فهم الشمائل ص ؟ 47 . ‏(7) مكة: أشهر من أن تُعرّفء وقد ثناها ورقة في شعره» فقال: ((ببطن المكتين)) لأنبا لها بطاحاً وظواهر بها الكعبة: ‏بيت الله الحرام * معجم البلدان 7/ ‎2١5/8‏ والمعالم الأثيرة /71/1.

الكتاب الثاني