المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص١٧١ · موضع ١٧١/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق 9 1171-7 تك صوم النبي) وفي نسخة!' رسول الله (كَلِةِ فقال كان يصوم) أي أحيانا (من الشهر) أي بععض أيامه متصلة (حتئ نرئ) بنون الجمع وبالتحتانية على بناء المجهول ويجوز بالمثناة الفوقانية عل الخطاب كذا ذكره ميرك وتبعه الحنفي/"» وقال ابن حجرأ" أي نظن بالنون والياء متكل)!؛) وغائبا انتهئ. فقوله غاتبا يحتمل المعلوم والمجهول بل إطلاقه يؤيد الأول فتأمل وأما مال المعنئ فعلى وفق ما سبق في نقول كا لا يخفئ» ثم قوله (أن لا يريد) بالنصب ووجهه ظاهرء وروي بالرفع عل أنَّ أن مخففة من الثقيلة”)» وفي نسخة انه لا يريد عل أن الضمير راجع إليه يك فالرفع متعين كما أن النصب لازم في قوله (أن يفطر منه) أي من الشهر شيئا كما تدل عليه قرينته الآنية (ويفطر) أي منه ىا في بعض النسخ المصححة والمعنئ وكان يفطر أحيانا من الشهر إفطاراً متتابعا (حتئ نرئ) بالوجوه الثلاثة (انه) كذا في الأصل وفي كثير من النسخ أن (لا يريد) ويعلم حاله تما سبق (أن يصوم منه) أي من الشهر (شيئا) أي شيئا من الصيام أو الأيام (وكنت) بالمخطاب العام (لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا أن رأيته) ") أي إلا وقت . ١/117 ‏من نسخ كتاب الترمذي أو من تصرف الرواة» انظر تحفة الأشراف ذكر (سئل عن صوم النبي يَكِةِ)‎ )١( (5) الشيخ شمس الدين ملا محمد الحنفي (ت بعد 471ه) والد الشيخ محمد سعيد الخراساني المشهور بِمِيِرْكَلَانَ (ت9481ه»). نقل عنه المصنف وساه مرة بقوله: (ملا حنفي)» وذكره ني كثير من المواضع بقوله: (قال الحنفي ... أو (ذكر الحنفي) وما إِىْ ذلك. انظر نزهة الخنواطر (5/ ‎7١‏ 7)» البضاعة المزجاة (ص27)» والإمام علي القاري وأثره في علم الحديث (ص١070.‏ (؟) هو الميتمي. (5) انظر أشرف الوسائل ص؟577. (0) ذكره بن حجر الهيتمي في أشرف الوسائل ص77 . (5) المعنئ: أنه ما كان يعن بعض الليل للنوم» وبعضه للصلاة كأصحاب الأوراد الباقين مع نفوسهم, وعاداتهم التي ألفتها نفوسهم فلم يبق لها مشقة عليهاء بل بعضُ وقت صلاته بالليل وقت نومه بآخرء وكذا عكسه. وكذا الصوم ليكون عبادتين مشقتين على النفس» لا عادتين. فإنَّهُ إذا صام مُدةّ صار عادة له واطمأنت إليه النفس فإذا أفطرَ كان شاقاً عليها وعكسه انظر هداية المحتذئ ‎7/75٠١‏ قال ابن حجر: كان يختلف بالليل ولا يرتب وقتاً معيناً بل بحسب ما تيسر له القيام ولا يعارضه قول (عائشة) إاح

الكتاب الثاني