الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص١٧ · موضع ١٧/٦٣٥
الفصل الأول/ المواضيع المتعلقة بما كتب عن النبي يَلَِةِ ومقارنتها
حلة
أو إعلال أو غير ذلك؛ وموضوع النحو هو الكلم العربية من حيث ما يعرض لهماعند
التركيب من إعراب وبناءه وموضوع اللغة هو الكلم العربية من حيث دلالتها ع معانيها
التي وضعها لها واضع اللغة العربية على وجه جزئي» وعلم الوضع موضوعه الكلم العربية
من حيث عموم الوضع وخصوصه. وعلم البلاغة موضوعه التراكيب العربية من حيث ما
يعرض لها من حذف وذكر وتقديم وتأخير وتعريف وتنكير وغير ذلك» ومن حيث ما يعرض
ما من مجاز وحقيقة ومجاز مرسل مفرد ومركب واستعارة وكناية ومحسنات وغير ذلك» وعلم
الخط موضوعه الكلم العربية من حيث رسمها وكتابتها حروفاً وكلمات وجملآء وعلم
العروض موضوعة الكلام العربي الموزون من حيث ما يعرض له من وزن خاص من أوزان
البحور المنقولة عن العربء وما يعتريه من تغيير جائز أو واجب''). وهكذا علم صناعة
الترسل والكتابة وقرض الشعر وإنشاء الخطب, والبحث في كلام العرب منظومة ومنشوره»
وخطبه ورسائله وما يحمل من الفوائد في ذلك؛ وعلم النقد والتاريخ وغير ذلك مما يلحق به
ما يطول الكلام بذكره» ومثل ذلك علم أصول الفقه موضوعه هو الأدلة الكلية من حيث ما
يعرض لها من حيث كونها ظنية الدلالة والثبوت أو قطعيتهما أو ظنية الثبوت قطعية الدلالة أو
ظنية الدلالة قطعية الثبوت ومن حيث ما يعرض لدلالتها على المحكم هل هو بالإشارة أو
بالعبارة أو بالدلالة أو بالاقتضاء ومن حيث ما يعرض للدليلء ما يزيد في قوته أو يجعله غير
محتج به لعارض ترجيح غيره عليه. وعلم الفقه موضوعه أفعال المكلفين من حيث ما يعرض
لما من الأحكام التكليفية الخمسة أو الوضعية الخمسة أو غيرها كالفساد والصحة والنفوذ
وعدم النفوذ والوقف وعدم الوقف وغير ذلك.
وموضوع علم الحديث هو ذات النبي يَكةِ من حيث أقواله وأفعاله وأحواله وأوصافه
ويتفرع منه علوم شتئ هي فنون الحديث النبوي التي ذكرها العلماء وقد عد ابن الصلاح منها
)١( يزاد بعد الفاصلة ما يلي: وعلم القوافي موضوعه الكلام العربي من حيث هو منظوم وما يعرض لآخر جزء منه
من هيئة محصوصة وما يجوز وما لا يجوز.