المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٧/٦٣٥

باب ما جاء في صوم رسول الله ق لتر خلطة شهر من صوم نفل وأن لا يكثر منه حتىئ لا يمل بل عل وجه التوسط والاقتصاد وقيدت بابتداء قدومه المدينة لأن الأحكام إن كثرت وتتابعت حينئذ مع أن رمضان لم يفرض إلا في المدينة في السنة الثانية من الهحجرة. قال ابن حجر" وهو مأخوذ من الرمض'' وهو شدة الحر لأن العرب لما أرادوا أن يضعوا أساء الشهور بناء على القول الضعيف أن الواضع غير الله تعالى وافق أن الشهر المذكور فسموه بذلك كما سم الربيعان لموافقتهه| زمن الربيع'"' * قلت فيه نظر لأن رمضان على هذا الحساب يقع في أول الخريف فلا يكون في شدة الحر # والتحقيق أن الواضع هو الله تعالل وهو لا ينافي أن يكون وقت امام ذلك الاسم طابق المسمى ولا يعارضه أيضا أن يكون له وجه آخر من وجوه التسمية فاندفع قوله لامن رمض الذنوب أي أحرقها لآن تلك التسمية قبل الشرعأ'» انتهئ مع ما فيه من أن الصوم من الشرع القديم كما يفهم من قوله تعال: #كتبٌ 4ه المختار» بإسناده رقم (71/8) 415/7. وصحح الشيخ الألباني الحديث انظر صحيح سنن الترمذي ‎4005/١‏ رقم 14ل ‎)١(‏ هو العلامة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر ال هيتمي» السعديء الأنصاريء الشافعي المصري ثم المكي توني 1417ه البدر الطالع للشوكاني ‎»223١9/١(‏ وانظر اكتفاء القنوع (1/ ‎.)5١7‏ ‏(؟) انظر قال في النهاية «إذا رمضت الفصال وهي أن تحمئ الرمضاء وهي الرمل فتبرك الفصال من شدة حرها وإحراقها ومنه حديث عقيل فجعل يتبع القيء من شدة المرض وهو بفتح الميم المصدر يقال رمض يرمض رمضا». النهاية 74/7 *» قال ابن منظور «يجمع رمضان ويقول أنه من أسماء الله عز وجلء وقال ابن دريد لما نقلوا أساء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها فوافق رمضان أيام رمض الحر وشدته وشهر رمضان مأخوذ من رمض الصائم يرمض إذا حر جوفه من شدة العطش». لسان العرب 177/17 . ‏() انظر كتاب ابن حجر الميتمي (أشرف الوسائل) ‎.)47١(‏ ‏(5) ذكر القرطبي (إنما سمئ رمضان لأنه يرمض الذنوب أي حرقها بالأعمال الصالحة من الإرماض وهو الإحراق» تفسير القرطبي 2741/7 واختلف الصحابة رضي الله عنهم لم سمي: رمضان؟ فقال أنس ذه : ‏سمي بذلك؛ لأنه يرمض الذنوب ويحرقها. انظر البيان لمذهب الشافعي 2408/7 وتخريج أثر أنس رواه ابن إأح

الكتاب الثاني