المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص١٥١ · موضع ١٥١/٦٣٥

الفصل الثالث/ التعريف بالمخطوط والبخاري بلفظ: «مسكة ولا عنبرة)!"'؛ والمصنف في باب الخلق بلفظ: «مسكاً قطء ولا عطراً كان أطيب من عرف رسول الله 76" وروى الطبراني: (أنه كه نفث في يده ثم مسح ظهر عقبه وبطنه» فعبق به طيب» حتئ كان عنده أربع نسوة» كلهن تجتهدن أن تساويه فيه» فلم تستطع مع أنه كان لا يتطيب)7"". وروى هو وأبو يعلي: «أنه يك سلت - أي مسح بإصبعه - لمن استعان به عل تجهيز بنته» من عرقه في قارورة» وقال: مرها فلتتطيب به فكانت إذا تطيبت به شم أهل المدينة ذلك الطيب» فسموا بيت المطييين)40). وروى الدارمي» والبيهقي» وأبو نعيم: «أنه لم يكن يمر بطريق» فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيب عرقه وعرفه؛ ولم يكن يمر بحجر إلا يسجد له00*. ‎)١(‏ صحيح البخاري: كتاب الصوم؛ باب (01) ما يذكر في صوم النبي يَلةِ وإفطاره: 5/ ‎5١5-715‏ رقم 141377ء عن أنس بن مالك في حديث آخره: «ولا شممت مسكة ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله كك'. وني كتاب المناقب باب ("717) صفة النبي وك 577/1 رقم 0 عن أنس أيضاً ولفظه: «ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي يله ولا شممت ريحاً قط أو عرقاً قط أطيب من ريح - أو عرف ‏(؟) انظر جمع الوسائل: ص 545 (في باب خلق رسول الله يل). ‏(") رواه الحافظ الميئمي عن أم عاصم وحديثه أطول من هذا. فقال: «رواه الطبراني في الأوسط بنحوه)» ثم قال: «ورجال الأوسط رجال الصحيح. غير أم عاصم فإني لم أعرفها». اه. (مجمع الزوائد 4/ 785 -'787). ‏(5)رواه الحافظ الميئمي عن أبي هريرة في حديث طويل ثم قال: «رواه الطبراني في (الأوسط) وفي(حنش) وهو متروك)» اه. (مجمع الزوائد/ ا ‏(5) سنن الدارمي: المقدمة: باب ‎)٠١(‏ في حسن النبي يَكِةٍ ‎٠7 /1١‏ (من طريق مالك بن إسماعيل» حدثنا إسحاق بن الفضل بن عبدالرحمن الهاشميء أنا المغيرة بن عطية» عن أبي الزبير» عن جابر: «أن النبي يل م يسلك طريقاً - أو لا يسلك طريقاً - فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيب عرفه - أو قال: من ريح عرقه».

الكتاب الثاني