المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٦٣٥

الفصل الثالث/ التعريف بالمخطوط والأعدل: عدم العدول عم| ورد في خصوص الوقف متابعة». اه(". تاسعاً: الإفاضة بالأدلة الحديثية فى الاستشهاد: أفاض القاري في الاستشهاد بالحديث النبوي في خلال شرحه للكتاب» مستمداً من المراجع الحديثية» وفيه دليل عل سعة اطلاعه عل السنة النبوية. أ- فقال عند الحديث (... فلآن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد. إلا أن تكون صلاة مكتوبة) 7" :«أي فريضة» فإن الأحب إلى صلاتها فيه؛ لأمبا من شعائر الإسلام» وعلى هذا قياس سائر العبادات من إعطاء الزكاة والصدقات والصيام جهراً وهذا المحديث في معنئ ما ورد من الصحيح: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة».أخرجه الشيخان من حديث زيد بن ثابت مرفوع”". ‎)١(‏ جمع الوسائل: ص١‏ 45 - 557 (باب ما جاء في قراءة رسول الله كَلِ). ‏(؟) الحديث أخرجه ابن ماجه في «سننه»: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ‎)١187(‏ ما جاء في التطوع في البيت: رقم ‎١"/8‏ (عن عبدالله بن سعدء قال: سألت رسول الله يك أيم| أفضل: الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: «ألا ترى إلى بيتي؟ ما أقربه إلى المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إِلِيّ من أن أصلِ في المسجد» إلا أن تكون صلاة مكتوبة»» وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» 8/7: «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات» رواه ابن حبان في صحيحه؛ عن بندار عن عبدال رحمن بن مهدي به» وله شاهد في الصحيحين من حديث زيد بن ثابت». اه. ‏(*) الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»: كتاب الأذان» باب (81) صلاة الليل: ‎7١54/7‏ رقم ‎١‏ "الا» وكتاب الأدب» باب (720) ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالئ: ‎5117/٠١‏ رقم 11117» وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب (3) ما يكره من كثرة السؤال: 555/17 رقم ١714ل‏ ومسلم في (صحيحه)؛ كتاب صلاة المسافرين قصرهاء باب (9؟) استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد:١/‏ 074 - ‎0٠‏ رقم ‎١‏ وأبو داود في «سننه»: كتاب الصلاة» باب صلاة الرجل التطوع في بيته: ‎777/1١‏ رقم ‎2٠١54‏ وكتاب الصلاة» (أبواب تفريع الوتر) باب في فضل التطوع في البيت: 7/ ‎١54‏ رقم 1557 والترمذي في (سننه»: ‏أبواب الصلاة باب (781؟) ما جاء فضل صلاة التطوع في البيت: 7 "رقم ‎40١‏ وقال: احديث زيد بن لا

الكتاب الثاني