الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٨/٦٣٥
الفصل الثالث/ التعريف بالمخطوط
الكريم, تما يشهد لدرايته التامة بعلم التجويد وعلم القراءات.
فقال عند قوله (حتئ هممت بأمر سوء): «والسوء بفتح السين» وروي بضمها. فقيل:
إلا أن المفتوحة [يعني السّوء أغلبت في أن يضاف إليها ما يراد ذمه من كل شيء»؛ وأما
المضمومة [يعني السّوء]: فجار مجرئ الشر الذي هو نقيض الخير. وقد قرئ قراءة متواترة
بالوجهين في قوله تعال: #عََيّهِمَ َليرَةُ آلسَّوو2004» .ام 7
وقال عند قوله (ثم يقول: الرحمن الرحيمء ثم يقف): «والحاصل: أنه كان يقف على
رؤوس الآي تعلياً للأمةه ولو فيه قطع الصفة عن الموصوف. ومن ثمة قال البيهقي
والحليمي'" وغيرهما: يسن أن يقف على رؤوس الآي» وإن... تعلقت با بعدها للاتباع.
فقدح بعضهم في الحديث بأن محل الوقف «يوم الدين» غفلة من القواعد المقررة في
كتب القراءء إذ أجمعوا على أن الوقف على الفواصل وقف حسن ولو تعلقت با بعدها.
وإنما الخلاف في أن الأفضل هو الوصل أو الوقف؟ فالجمهور كالسجاوندي”*) وغيره
على الأول والجزري عل الثاني. وكذا صاحب «القاموس» حيث قال: صح أنه يَكةٍ وقف على
رأس كل آية» وإن كان متعلقاً بها بعده» وقول بعض القراء: الوقف عل ما ينفصل فيه الكلام
أولى» غفلة عن السنة» وإن إتباعه يَكِةٍ هو الأولى. انتهئ.
.” سورة الفتح الآية: )١(
(7) جمع الوسائل: ص98 ١ (باب ما جاء في عبادة النبي 16).
(؟) هو العلامة البارع رئيس أهل الحديث با وراء النهر أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري
الحليمي الشافعي (ت"7٠ 5 ه) صاحب وجوه حسان في المذهب, وكان من أذكياء زمانه ومن فرسان النظر له
يد طولى في العلم والأدب. له ترجمة في تذكرة الحفاظ: 9/ 1١37٠
(5) هو الإمام المقرئ الشيخ أبو عبدالله محمد بن طيفور الغزنوري السجاوندي (ت٠07ه) مفسر مقرئ نحوي
من آثاره:علل القراءات في عدة مجلدات, عين المعاني في تفسير السبع المثاني» والوقف والابتداء. وقد اشتهر با
وضعه من علامات الوقف أو عدمه أو جوازه في القرآن الكريم. له ترجمة في طبقات القراء: 1817/7 .