المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٦٣٥

الفصل الثالث/ التعريف بالمخطوط حنكة أورده المزي''' في «التهذيب» وتبعه الذهبي في «الميزان». لكن قال الشيخ ابن حجر في «التقريب»: جميع بن عمير بالتصغير فيهما. (ابن عبدال رحمن) انتهئ». سابعاً: ذكره مسائل نحوية: مما اهتم به الشارح في كتابه بيان وجوه الإعراب وتحليلات لفظية» فقال عند قوله (إنه سمعه يقول): «حال أي قائلاء وقيل بيان. وقال ابن حجر وغيره: بدل» أي بدل اشتمال والفعل بمعنى المصدر فيكون من قبيل «أعجبني زيد علمه».ولا يخفىئ ما فيه من التكلف. وقال الحنفي: ويمكن أن يكون مفعولاً ثانياً لسمعه. والسماع يتعدئ إلى مفعولين» على ما في «التاج»» وقد سمعت أنه يجوز أن يكون مفعول أخبرنا انتهئ. وهو في غاية من البعدءكى)| لايخفى. وقال العصام: سمع يتعدى إلى مفعول واحدء لو دخل على الصوتء يقول:سمعت قول زيد» ويتعدى إِمْ مفعولين» لو دخلت علن غير الصوت؛ ويجب حينئذ أن يكون مفعوله الثاني فعلاً مضارعاًء والعاري عن القواعد ربا يقول فيه ما يشاء. وقال ميرك: لا يخفئ أن الساع لا يتعلق إلا بالقول فهو إما محمول علِن أن كلمة من محذوفة: أي سمع منه يقول: أي هذا القول» أو هو محمول عل حذف المضاف: أي سمع قوله وحينئذ يقول بيان له» فإن قيل: المناسب لسمع قال ليتوافقا مضياًء فما الفائدة في العدول إلى المضارع أجيب بأن فائدته استحضار صورة القول للحاضرين». اه. ثامناً: إيراده للقراءات: وأورد المصنف ني خلال شرحه مسائل تتعلق بالتجويد والقراءات المتواترة للقرآن ‎)١(‏ في المطبوع: (المزني) بإثبات النون» وهو غلط وصوابه (المزي) بكسر الميم والزاي المعجمة المشددة وآخرها ياعء ‏وقد تقدمت ت رحمته.

الكتاب الثاني