الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المحمديات
ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٢٢٤
جاء من أن النبي يكِةٍ كان يقرأ بالزلزلة في ركعتي
الفجر الأوك والثانية عكك السواء فكأنه قرأ فيها
القرآن كلهء ثم كأنه قرأ ثلثيه أيضا بتكرار سورة
الفاتحة فيهما وعليه يكون لفاعل ذلك أجر قراءة القرآن
مرتين إلا ثلثا .
ويؤيدهم في ذلك ما روي صحيحا من إقرار
النبي يَكِةٍ الأعرابي الذي كان يكرّر سورة الإخلاص في
أكثر صلواته ؟ لأنه يحبها وتبشيره إياه بالخير .
فلو أضيف إلى الآيات والسُّوّر التي ورد أغها تعدل
شيئا من القرآن بقية الآيات الخمس التي أوردنا
وروينا أن من قرأ كلا منها كَمْنَهُ أو كان كمن قام ليلته
مع فضل سورة الكوثر والمعوذتين اتضح ما في هذا
الورد القراني الصغير من خير شامل لا يدركه إلا
الخبير البصير ؛ ولذلك جعلنا هذا الورد وهو الآيات
الخمس والسور العشر المذكورة في ورد المساء ملحقة
7٠