الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المحمديات
ج١ · ص٢٠٣ · موضع ٢٠٣/٢٢٤
عدم جواز إطلاقه عل ما سوك الله لا حقيقة ولا
ارا ومن ثم ذكر هذا الاسم وحده في القرآن
نحوًا من )58٠١( مرة» وهو ما يقرب من نصف
الأساء الإلهية المكررة في القرآن كله فكان ذلك
إيذانًا بالفضل والخصوصية وذلك من بعض أدلة
القائلين بأن هذا الاسم هو الاسم الأعظمء وقد
نقل بعض شراح الأساء الحسنئ عن كثير من
العلماء والعارفين» أن لكل اسم من أسمء الله سرًا
ليس في غيره من الأسماء » ولكل اسم تأثير وإفاضة
تناسب معناه.ء نقول: وهو المقبول المعقول
والأشبه بعظمة الألوهية وخفايا عالم الغيب
والأسرار» بل تؤيده أحدث نظريات علماء الطبيعة
والكيمياء والفلك .
سادسا : روينا في كتاب «الاستغاثة الكبرك» أن من
فرائد الأسرار أن ينظر الإنسان في جمل اسمه
«وحساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم مع الفتح
1