المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المحمديات

ج١ · ص٢٠١ · موضع ٢٠١/٢٢٤

استأثرت به في علم الغيب عندك»., قال الفخر الرازي في أوائل تفسيره : «قد اشتهر عند العلماء أنلله تعالك ألما وواحدًا من الأسماء المقدسةء وهي موجودة في الكتاب والسنة» قال الصاوي في «حاشية» الجلالين عند تفسير الإسراءء قيل : إن أساء الله نيف ومائة ألف » بعدد الأنبياء ؛ إذ إن كل بقية الأسماء له » قال : وقيل : ليس لأس)ء الله تعالى نهاية على حسب شئونه في خلقه . وهي لا تتناهى بقول» وفي الأمر سعة ء واللّه واسع عليم . رابعا : والجمهور عكن أن أساءه تعالك توقيفية» قال البيجوري : أي يتوقف إطلاقها عليه تعلق عل ورودها في كتاب أو سنة أو إجماع » قلت : وقد منع بعضهم القياس في هذا المقام » ومال الباقلاني إلى جواز إطلاق ما كان تعاك متصفا بمعناه» ولم يوهم نقضًا وإن لم يرد به توقيف . ورضي الغزالي مهذا القول في ‎6١‏

الكتاب الثاني