المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص٤٢٧ · موضع ٤٢٤/٢٬٥٩٥

رِوَايَةٍ اقْتَصَرَتْ عَلَى السِّنِينَ، وفِي رِوَايَةٍ عَدَّتِ السَّنَةَ التِي دَخَلَتْ فِيهَا، وَاللَّهُ أعْلَمُ (١). قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَهَذِهِ السِّيَاقَاتُ كُلُّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ العَقْدَ عَلَى عَائِشَةَ كَانَ مُقَدَّمًا عَلَى العَقْدِ بِسَوْدَةَ (٢). * زَوَاجُ النَّبِيِّ -ﷺ- بِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂: ثُمَّ عَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂ بَعْدَ عَائِشَةَ ﵂. وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ بِهَا الرَّسُولُ -ﷺ- بَعْدَ خَدِيجَةَ ﵂، وانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أكْثَرَ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيلَةً نَبِيلَةً ضَخْمَةً (٣). وكَانَتْ سَوْدَةُ ﵂ عِنْدَ ابْنِ عَمِّهَا السَّكْرَانُ بنُ عَمْرٍو -﵁- أَخِي سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو -﵁-، وَكَانَ السَّكْرَانُ أَسْلَمَ مَعَهَا قَدِيمًا، وَهَاجَرَ بِهَا إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ الهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ رَجَعَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ، فَمَاتَ بِهَا قَبْلَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ إِنَّهُ مَاتَ بِالحَبَشَةِ (٤). _________ (١) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (٩/ ١٧٧). (٢) انظر البداية والنهاية (٣/ ١٤٥). (٣) انظر سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٦٥). (٤) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (٧/ ٢٦٨) - الإصابة (٣/ ١١٣) - البداية والنهاية (٣/ ١٤٥).

الكتاب الثاني