المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص٤٢٤ · موضع ٤٢١/٢٬٥٩٥

* خَصَائِصُ خَدِيجَةَ ﵂: قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنْ خَصَائِصِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ﵂: ١ - أَنَّ الرَّسُولَ -ﷺ- لَمْ يتَزَوَّجْ عَلَيْهَا غَيْرَهَا. ٢ - وَمِنْهَا: أَنَّ أَوْلَادَهُ -ﷺ- كُلَّهُمْ مِنْهَا إِلَّا إِبْرَاهِيمَ -﵁-، فَإِنَّهُ مِنْ سُرِّيَتِهِ (١) مَارِيَةَ ﵂. ٣ - وَمِنْهَا: أَنَّهَا خَيْرُ نِسَاءِ الأُمَّةِ. ٤ - ومِنْهَا: أَنَّهَا ﵂ لَمْ تَسُؤْهُ -ﷺ- قَطُّ، وَلَمْ تُغَاضِبْهُ، وَلَمْ يَنَلْهَا مِنْهُ بَلَاءٌ، ولَا عَتْبٌ قَطُّ، وَلَا هَجْرٌ، وَكَفَى بِهَذِهِ مَنْقَبَةً وَفَضِيلَةً. ٥ - وَمِنْ خَوَاصِّهَا ﵂: أَنَّهَا أَوَّلُ امْرَأَةٍ آمَنَتْ بِاللَّهِ وَرَسُولِه -ﷺ- مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا. ٦ - وَمِنْهَا: أَنَّ اللَّهَ ﷾ بَعَثَ السَّلَامَ مَعَ جِبْرِيلَ ﵇، وَهَذِهِ لَعَمْرُ اللَّهِ خَاصَّةٌ لَمْ تَكُنْ لِسِوَاهَا، ﵂ (٢). _________ (١) السُّرِّيَّةُ: بضم السِّين وتشدِيد الراءِ المكسُورة: هي الجارِيَةُ المُتَّخَذَةُ للمِلْكِ والجِمَاعِ. انظر لسان العرب (٦/ ٢٣٥). (٢) انظر جلاء الأفهام ص ٣٤٨.

الكتاب الثاني