المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص٤١٧ · موضع ٤١٤/٢٬٥٩٥

قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ: وَكَانَ مَوْتُهَا ﵂ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَذَلِكَ بَعْدَ المَبْعَثِ عَلَى الصَّوَابِ بِعَشْرِ سِنِينَ (١). قُلْتُ: مَاتَتْ ﵂ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ في الإِسْرَاءَ والمِعْرَاجِ، لَكِنْ اخْتُلِفَ في تَعْيِينِ اليَوْمِ وَالشَّهْرِ، فَقِيلَ: بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي طَالِبٍ بِثَلَاثَةِ أيَّامٍ، وقِيلَ: بِشَهْرٍ، وَقِيلَ: بِشَهْرَيْنِ (٢). وَدُفِنَتْ ﵂ بِالحَجُونِ في مَقَابِرِ أَهْلِ مَكَّةَ، ونَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- في حُفْرَتِهَا، وَلَمْ تَكُنْ صَلَاةُ الجَنَازَةِ شُرِعَتْ، وَكَانَتْ مُدَّةُ إِقَامَةِ النَّبِيِّ -ﷺ- مَعَهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَقَدْ تُوُفِّيتْ ﵂ وَلَهَا مِنَ العُمُرِ خَمْسٌ وسِتُّونَ سَنَةً، وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذْ ذَاكَ في الخَمْسِينَ مِنْ عُمُرِهِ (٣). * حُزْنُ الرَّسُولِ -ﷺ- عَلَيْهَا ﵂: وَقَدْ وَجِدَ (٤) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لِفَقْدِ خَدِيجَةَ ﵂، وَلَزِمَ _________ = وقدومها المدينة - رقم الحديث (٣٨٩٦). (١) انظر فتح الباري (٧/ ٥١٣). (٢) انظر اختلاف الروايات في موتها ﵂ في: دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٣٥٢) - سبل الهدى والرشاد (٢/ ٤٣٤). (٣) انظر سير أعلام النبلاء (٢/ ١١١ - ١١٢). (٤) وَجِدَ: أي حَزِنَ. انظر لسان العرب (١٥/ ٢٢٠).

الكتاب الثاني