المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص٣٧٥ · موضع ٣٧٢/٢٬٥٩٥

قَالَ البَيْهَقِيُّ: وظَاهِرُهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أبَا مُوسَى كَانَ بِمَكَّةَ، وأنَّهُ خَرَجَ مَعَ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ. والصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي مُوسَى -﵁- قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ونَحْنُ بِالْيَمَنِ فَخَرَجْنَا فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ فأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ -ﷺ- حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ (١). وَتَكَلَّفَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ (٢) الجَمْعَ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ (٣)، وَالْأَجْوَدُ أَنْ يُقَالَ: هَذِهِ الرِّوَايَةُ ضَعِيفَةٌ لَا تُعَارِضُ الرِّوَايَةَ الصَّحِيحَةَ التِي رَوَاهَا البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ. * مَوْتُ خَالِدٍ بْنِ حِزَامٍ -﵁-: وَفِي طَرِيقِ الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى الْحَبَشَةِ، مَاتَ خَالِدُ بنُ حِزَامٍ -﵁-، مِنْ حَيَّةِ نَهَشَتْهُ (٤)، فقدْ رَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بنِ الْعَوَّامِ -﵁- _________ (١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة الحبشة - رقم الحديث (٣٨٧٦) - انظر كلام البيهقي فِي دلائل النبوة (٢/ ٣٠٠). (٢) انظر فتح الباري (٧/ ٥٨٥). (٣) أعني الرواية الضعيفة التي رواها الإِمام أحمد - رقم الحديث (٤٤٠٠) - والطيالسي - رقم الحديث (٤٤٣) - وابن إسحاق في السيرة (١/ ٣٦١) - والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٣٠٠) - ورواية الإمام البخاري في صحيحه. (٤) نهشته: أي لسعته. انظر لسان العرب (١٤/ ٣٠٦).

الكتاب الثاني