المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص٣٥٠ · موضع ٣٤٧/٢٬٥٩٥

اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ. فكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- تَكْبِيرَةً، عَرَفَ مِنْهَا أَهْلُ البَيْتِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، أَنَّ عُمَرَ قَدْ أَسْلَمَ، وَكَبَّرَ الصَّحَابَةُ ﵃ تَكْبِيرَةً سَمِعَها أَهْلُ مَكَّةَ (١). * قِصَّةٌ أُخْرَى فِي خَبَرِ إِسْلَامِهِ -﵁-: رَوَى الإِمامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِانْقِطاعِهِ عَنْ شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -﵁-: خَرَجْتُ أتَعَرَّضُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَى المَسْجِدِ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَقُلْتُ: هَذَا واللَّهِ شَاعِرٌ كَمَا قَالَتْ قُرَيْشٌ، قَالَ: فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ (٢). _________ (١) أخرج قِصةَ إسلام عمر -﵁-: الإمام أحمدُ في فضائل الصحابة - رقم الحديث (٣٧٦) - والحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - باب استقامة فاطمة على الإِسلام - رقم الحديث (٦٩٨١) - وابن سعد في طبقاته (٣/ ١٤٢) - وسندها ضعيف - وأخرجها ابن إسحاق في السيرة (١/ ٣٨١) بدون سند. قال الإمام البخاري فيما نقله عنه الحافظ في لسان الميزان (٥/ ٥٠٢) في ترجمة: قاسم بن عثمان البصري - أحدِ رُواةِ قِصةِ إسلامِ عُمر -﵁-: له أحاديث لا يتابع عليها. وقال الحافظ في لسان الميزان (٥/ ٥٠٣): في ترجمةِ قاسمِ بنِ عُثمان البصري حدث عنه إسحاق الأزرقُ بمتنٍ محفُوظٍ، وبقصَّة إسلام عُمَر -﵁-، وهي مُنْكَرَةٌ جِدًا. (٢) سورة الحاقة آية (٤١).

الكتاب الثاني