المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٨٦/٢٬٥٩٥

اليَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ القَوْلِ الذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ (١). خَامِسُهَا: أَنَّهُ يَرَى الْمَلَكَ فِي صُورَتِهِ التِي خُلِقَ عَلَيْهَا، فَيُوحِي إِلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُوحِيَهُ، وهَذَا وَقَعَ لَهُ -ﷺ- مَرَّتَيْنِ، كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ في سُورَةِ النَّجْمِ (٢). سَادِسُهَا: مَا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَهُوَ فَوْقَ السَّمَوَاتِ لَيْلَةَ المِعْرَاجِ منْ فَرْضِ الصَّلَاةِ، وَغَيْرِهَا (٣). سَابِعُهَا: كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى لهُ مِنْهُ إِلَيْهِ بِلَا وَاسِطَةِ مَلَكٍ، كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ﵇، وهذِهِ المَرْتَبَةُ هِيَ ثَابِتَةٌ لِمُوسَى ﵇ _________ (١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التفسير - باب قوله تَعَالَى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا. . .﴾ - رقم الحديث (٤٧٥٠) - ومسلم في صحيحه - كتاب التوبة - باب في حديث الإفك - رقم الحديث (٢٧٧٠). (٢) أخرج الإمام مسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب معنى قول اللَّه ﷿: ولقدْ رآهُ نزلةً أخرى - رقم الحديث (١٧٧) عن عائشة ﵂ أن النبي -ﷺ- قال: "لمْ أرَهُ -يعني جبريل ﵇- على صُورتهِ التي خُلِقَ عليها غيرَ هاتينِ المَرَّتَيْنِ، رأيته مُنْهَبطًا مِنَ السماء سَادًّا عِظَمُ خلقهِ ما بين السماء إلى الأرض". وروى الترمذي في جامعه بسند صحيح - كتاب التفسير - باب ومن سورة والنجم - رقم الحديث (٣٥٦٢) عن مَسْروقٍ قال: عن عائشة ﵂ قالت: . . . لم يَرَ محمّد -ﷺ- جبريل ﵇ في صُورتِهِ إلا مرَّتين: مرَّة عند سِدْرَة المُنْتَهَى، ومرَّة في جِيَادٍ لهُ ستمائة جَنَاحٍ قد سَدَّ الأُفُق. (٣) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب مناقب الأنصار - باب المعراج - رقم الحديث (٣٨٨٧) - ومسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب الإسْرَاءِ برسول اللَّه -ﷺ- إلى السَّموات وفرض الصلوات - رقم الحديث (١٦٢).

الكتاب الثاني