المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي · ج١ · ص١٣١ · موضع ١٢٨/٢٬٥٩٥

قَالَ: لمَّا تُوُفِّيَ القَاسِمُ ابنُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَتْ خَدِيجَةُ ﵂: يا رسُولَ اللَّهِ، دَرَّت لُبَيْنَةُ القَاسِمِ، فَلَوْ كَانَ اللَّهُ أبْقَاهُ حتَّى يَسْتَكْمِلَ رَضَاعَهُ، فقَالَ -ﷺ-: "إِنَّ إتْمَامَ رَضَاعِهِ في الجَنَّةِ". قَالَتْ: لَوْ أَعْلَمُ ذلِكَ يا رَسُولَ اللَّه، لَهَوَّنَ عَلَيَّ أَمْرَهُ. فَقَالَ رسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهِ فَأُسْمِعَكِ صَوْتَهُ". قَالَتْ: يا رسُولَ اللَّه، بَلْ أُصَدِّقُ اللَّهَ ورَسُولَهُ (١). ثُمَّ زَيْنَبُ (٢)، ثمَّ رُقَيَّةُ (٣)، ثمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ (٤)، ثمَّ فَاطِمَةُ (٥)، ثُمَّ وُلِدَ لهُ فِي _________ (١) أخرجه ابن ماجه في سننه - كتاب الجنائز - باب ما جاء في الصَّلاة على ابنِ رسول اللَّه -ﷺ- رقم الحديث (١٥١٢). (٢) هيَ زَيْنَبُ بنتُ الرسول -ﷺ-، وهي أكبَرُ بناتِهِ -ﷺ-، وأوَّل مَنْ تزوَّج منهُنَّ، تزوجها ابن خَالَتِهَا أَبُو العاص بنُ الرَّبِيع العَبْسِيُّ -﵁-، أمُّهُ هالةُ بنتُ خُويلد. أسلمَتْ زَيْنَبُ، وهاجَرَتْ مع أبيها -ﷺ-، وماتَتْ سنة (٨ هـ). انظر الإصابة (٨/ ١٥١). (٣) هِيَ رُقَيَّةُ بنتُ رسول اللَّه -ﷺ- وُلدَت رُقَيَّةُ وعُمُرُ رسول اللَّه -ﷺ- ثَلَاثٌ وثَلَاثُونَ سَنَة، وتزوَّجَهَا عُثْمَانُ بنُ عفَّان -﵁- بمكة، وهاجرَتْ معه إلى أرضِ الحَبَشَةِ، وولَدَتْ لهُ هُنَاكَ ابْنًا فسمَّاهُ: عَبْدَ اللَّهِ، فكان عُثمان -﵁- يُكنّي به، وماتَتْ ﵂ يومَ وقْعَةِ بَدْرٍ، ودُفِنَتْ يومَ جَاءَ زَيْدُ بن حارثَةَ -﵁- بَشِيرًا بما فتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ يومَ بَدْرٍ. انظر أسد الغابة (٥/ ٢٨٥). (٤) هيَ أُمُّ كُلْثُومٍ بنتُ رسُولِ اللَّه -ﷺ﵂، وهيَ أكبَرُ من فَاطِمَةَ، وتزوَّجَها عثمانُ بن عفانَ -﵁- بعدَ وَفَاةِ أُخْتِهَا رُقَيّة، وهذا في جمادى الآخرة سنة (٣ هـ)، ولَمْ تَلِدْ مِنْ عُثْمَانَ وَلَدًا، وتُوُفيت سنة (٩ هـ)، وصلَّى عليها رسُولُ اللَّه -ﷺ-. انظر الاستيعاب (٤/ ٥٠٦). (٥) هي فاطِمَةُ بنتُ رسُولِ اللَّه -ﷺ- سَيِّدَةُ نسَاءِ العَالَمِينَ في زَمَانِهَا، وهي أصْغَرُ بنَاتِ رسُول اللَّه -ﷺ-، وُلدَتْ ﵂ سنة إحدى وأربعين من مَوْلدِ النبي -ﷺ-، وتوفيت =

الكتاب الثاني