المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

( ما أصابك لم يكن ليخطئك , وما أخطأك لم يكن ليصيبك ) (28. لأن المؤمن قد آمن الموجودات مما لا تقتضيه حقائقها . فمن اقتضت حقيقته السعادة فقد أمنه من الشقاوة . ومن اقتضت حقيقته الشقاوة فقد أمنه مسن تغييره عن ( مرتبته لأنه لو غيره عما تقتضيه حقيقته لم يكن معطيا له كمال وجوده . فأعطى سبحانه كل موجود ما اقتضته حقيقته ذلك الموجود ‎2١7)‏ ولو لم يفعل ذلك لم يكن مقسطا تعالى الله عن ذلك . وهذا القسط والعدل هو عين الود والفضل لأن به أعطى الموجودات مراتبها ولو لم يكن كذلك لعدمت المراتب وبذلك حصل الكمال . لأنه لو لم يعط الأشقياء شقاوة تقتضيها('' ذواتهم لكانت مرتبة الشقاوة معدومة من الوجود » وكان الوجود حينئذ ناقصاً مرتبة من المراتب . والجحود الإلهى قد أحكم هذا الوجود فلم يجعل فيه نقصا بوجه من الوجوه ‎٠‏ لأنه لم يترك سبحانه وتعالى مرتبة من المراتب » ولا حقيقية من الحقائق إلا وقد أوجده فى مرتبته ومحله كما ينبغى . فلم يدخر عن الوجود شيئا . فلا أكمل من هذا الوجود وهذه هى أكملية الحق تعالى فافهم ‎٠‏ إن ولهذا الاسم اعتبار آخر ء» وهو : أن يكون المؤمن مشتق من الإيمان الذى هو صفة العبد الذى آمن بالله تعالى فيكون المعنى : أنه سبحانه وتعالى عين العبد الذى قل آمن به أنه عينه . - حيث ذكر مناسبات الحديث وقال : رواه أبو القاسم بن بشران فى أماليه ‎٠‏ والقضاعى عن أبى هريرة وأنظر الحديث قبل السابق وتخريجاته فهما فى بعض الروايات جزء واحد » أى حديث واحد من أن ابن عباس قال : كنت رديف النبى كَكةِ فالتفت إلى وقال : « يا غلام احفظ الله يحفظك . احفظ الله...» وفيه هذا الجزء الذى أورده الجيلى هنا . (؟) ما بين القوسين من الهامش . () الآية رقم 47 من سورة فصلت مكية . (:) فى نسخة الأصل : ( تقتضيه ) 2530

الكتاب الثاني