الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٨٤ · موضع ٨٤/٣٨٢
أسوهه 2 السساة م )
هو الذى سلم حضرات حقائق الوجود من للحوقها بالعدم » ومنع المراتب
عبارة عن تجليه تعالى فى سائر أسمائه وصفاته التى سلم بها حقائق الوجود
ببعض . فلا يمنعه تعالى أن يسلم الحقيقة النارية فى الحقيقة المائية من
ذهاب الأثر والعين .
(*) ( السلام ) من أسماء التنزيه إذا حمل على وجه أن العلم ودرجاته » والوجود ومراتبه فى
براءة » ونزاهة » وتقديس ء وطهارة » وسلامة من الآفات العارضة لمراتب الكون .
ويصرف إلى القدرة على سلامة أرواح حظائر قدسه من سمات النقص وإن حاز عليهم عقلا
فهر ممتنع كشفًا وعلما .وإن حمل على نفس السلامة لهم كان من أسماء صفات الأفعال .
أو حمل على التسليم عليهم فى دار السلام كان من أسماء صفات الذات.
والسلام قول المسلم » وهو يفيد قول المسلم للمقول عليه أمانا من سخط القائل ثم يتوسع
المقرل عليه باستمرار القول وإزالة المانع فيصير قولاً فياضا مفيدا حقيقة استفادته
والجئة وما فيها ومن فيها <( سلام قولاً من رب رحيم »* انظر كتاب الازل ص 01١١5 »
.١6 بتحقيقنا .
2)81(