المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وستأتى به فى موضعه . وقد دل الحديث ‎٠‏ الذى رويئاه عن أبى هريرة7١2‏ فى اثبات الأسماء المذكررة فى صدر الباب ‎٠‏ أن الملك والمالك بمعنى واحد . لأن الحديث ورد « أن لله تسعة وتسعين اسماً » والأسماء التى أوردها أبو هريرة فى الحديث عددها مائة اسم » كما سبق بيانه » فعلم أن الملك والمالك من هذه الأسماء بمعنى واحد . ولم نجد متكرراً فيها سوى اسمه الملك والمالك . اللذين ورد كل واحد منهما فى مرضع الثانى من الفاتحة وكأنهما اسم واحد حتى صح عدد الأسماء تسعة وتسعين . كما ورد . وهذا الحديث رواه كثير من الحفاظ . ورواه التووى فى أذكاره 29 ( وأما الذى عندى فهر أن يتخذ اسمه الذى لا إله إل هر زائداً » لان الأسماء الموصولة لا تتم إل ما به وصله . فلأجل ذلك أعرضت عن شرح هذا الاسم لأنه غير تام فى نفسه وكأنه خبر مبتدا.) 29©. ‎)١(‏ وهو حديث : (إنلله نسعة وتسعين اسماأ...؟ . (؟) سبق تخريج الحديث أول الباب. (17) ما بين القوسين سقط من نسخة الأصل. ‎708)

الكتاب الثاني