الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٧/٣٨٢
فى الوجود رحمة واحدة فيها تتواصلون وبها تتراحمون ).
فالتسعة والتسعون هى رحمة اسمه « الرحيم » ٠» الذى لا يشوبه كدر
والواحدة هى رحمة اسمه « الرحمن » .
سؤال :
ما العلة [ فى 2١7 أن الرحمة الواحدة عمّت المسلم والكافر فى الدنيا (5)
حتى نال الكافر فى تلك الدنيا ('“ولم تعمه التسعة والتسعرن فى الآخرة
حتى دخل النار وخخلّد فيها؟ .
الجواب ؛
لهذه المسألة من ثلاثة وجوه :
الوجه الأول:
إن الكافر إنما اقتضت حقيقته العذاب من حيث محتده » الذى خلق منه »
فلم تلحقه الرحمة فى الآخرة » لإعطاء الحقائق حقها .
الوجه الثانى :
إن الرحمة المدخرة ليوم القيامة إنما هى لمن اقتضت حقيقته الرحمة من حيث
محتده وهم المؤمنون بالله من كل أمة .
الوجه الثالث :
إن الرحمة لابد لها أن تعم الكافر والمسلم فى الآخرة أيضا . إلى مثال قوله
( عليه السلام ) :
. زيادة من المحقق يفتضيها السياق )١(
. (؟) فى نسخة الأصل : ( الدنى)
2724