المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فى الوجود رحمة واحدة فيها تتواصلون وبها تتراحمون ). فالتسعة والتسعون هى رحمة اسمه « الرحيم » ‎٠»‏ الذى لا يشوبه كدر والواحدة هى رحمة اسمه « الرحمن » . سؤال : ما العلة [ فى ‎2١7‏ أن الرحمة الواحدة عمّت المسلم والكافر فى الدنيا (5) حتى نال الكافر فى تلك الدنيا ('“ولم تعمه التسعة والتسعرن فى الآخرة حتى دخل النار وخخلّد فيها؟ . الجواب ؛ لهذه المسألة من ثلاثة وجوه : الوجه الأول: إن الكافر إنما اقتضت حقيقته العذاب من حيث محتده » الذى خلق منه » فلم تلحقه الرحمة فى الآخرة » لإعطاء الحقائق حقها . الوجه الثانى : إن الرحمة المدخرة ليوم القيامة إنما هى لمن اقتضت حقيقته الرحمة من حيث محتده وهم المؤمنون بالله من كل أمة . الوجه الثالث : إن الرحمة لابد لها أن تعم الكافر والمسلم فى الآخرة أيضا . إلى مثال قوله ( عليه السلام ) : . ‏زيادة من المحقق يفتضيها السياق‎ )١( . ‏(؟) فى نسخة الأصل : ( الدنى)‎ 2724

الكتاب الثاني