المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

( تنبسه ) : اعلم أن هذا الاسم هو محتد ظاهره رسوله نبينا محمد يكل . والدليل عليه قرله تعالى : « سَبّحَانَ اذى أسْرئ بعبّده .. 204 فاضاف روح محمد يك إلى الهاء التى هى الهوية فيعلم من ذلك أن اسمه : « هو » محتد باطنه كَلكلَةّ واسمه : « الله » محتد ظاهره يَكلْهٌ . لما قد تقرر أن اسم الألوهة مظهر اسم الهوية . ولأجل هذا المعنى . قال تعالى : ( مَن يطع الرُسُول فَقَد أطَاعَ الله .. 2904 , وقال : ل وما ريت إِذ رمَيت ولكن الله رم .0 204 . وقال : < إِنّ الذين يايعوتَك إِنّمَا اعون اللَه. .294 . ولم يقل فى شئ منها اسم آخر » بل جعل هذا الاسم عين محمد فى سائر ما أخبر به من حقيقة هذا التوحيد المحمدى ( فجعل ظاهر محمد ( يك ) نائبا مناب اسمه « الله » تعالى لأن المتعين بحقائق الأسماء قبله هو البحر المحيط المعبر عنه بالهرية . وإلى هذا البحر مرجع جميع الأسماء والصفات . وإلى هذا المعنى الإشارة فى قوله تعالى له ( عليه السلام ) :< وان إل ربك الْسسَهّئ » 00 , فنهاية التعرفات إلى خلقه مرجعها التجلى الإحاطى الجامع المسمى : « الهرية » ولا نهاية للهرية » وإليه أشار له عليه السلام بقوله تعالى : « قل لو كان البْحْر مدادا لكلمَات رَبَى لنَفد الْبْحرَ قَبْلَ أن تنفد كلمات . ‏من سورة الاسراء مكية . (5) الآية رقم 8 من سورة النساء مدنية‎ ١ ‏الآية رقم‎ )١( . ‏من سورة الفتح مدنية‎ ٠١ ‏من سورة الأثفال مدنية. (5) الآية رقم‎ ١١/ ‏الآية رقم‎ )9( ‏من سورة االكهف مكية.‎ ٠١4 ‏من سورة النجم مكية . (5) الآية رقم‎ 5١ ‏الآية رقم‎ (2) 262270

الكتاب الثاني