الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٣٨٢
( تنبسه ) :
اعلم أن هذا الاسم هو محتد ظاهره رسوله نبينا محمد يكل . والدليل عليه
قرله تعالى : « سَبّحَانَ اذى أسْرئ بعبّده .. 204
فاضاف روح محمد يك إلى الهاء التى هى الهوية فيعلم من ذلك أن اسمه
: « هو » محتد باطنه كَلكلَةّ واسمه : « الله » محتد ظاهره يَكلْهٌ . لما قد تقرر أن اسم
الألوهة مظهر اسم الهوية . ولأجل هذا المعنى .
قال تعالى : ( مَن يطع الرُسُول فَقَد أطَاعَ الله .. 2904 ,
وقال : ل وما ريت إِذ رمَيت ولكن الله رم .0 204 .
وقال : < إِنّ الذين يايعوتَك إِنّمَا اعون اللَه. .294 .
ولم يقل فى شئ منها اسم آخر » بل جعل هذا الاسم عين محمد فى
سائر ما أخبر به من حقيقة هذا التوحيد المحمدى ( فجعل ظاهر محمد ( يك ) نائبا
مناب اسمه « الله » تعالى لأن المتعين بحقائق الأسماء قبله هو البحر المحيط المعبر عنه
بالهرية . وإلى هذا البحر مرجع جميع الأسماء والصفات . وإلى هذا المعنى الإشارة
فى قوله تعالى له ( عليه السلام ) :< وان إل ربك الْسسَهّئ » 00 ,
فنهاية التعرفات إلى خلقه مرجعها التجلى الإحاطى الجامع المسمى :
« الهرية » ولا نهاية للهرية » وإليه أشار له عليه السلام بقوله تعالى :
« قل لو كان البْحْر مدادا لكلمَات رَبَى لنَفد الْبْحرَ قَبْلَ أن تنفد كلمات
. من سورة الاسراء مكية . (5) الآية رقم 8 من سورة النساء مدنية ١ الآية رقم )١(
. من سورة الفتح مدنية ٠١ من سورة الأثفال مدنية. (5) الآية رقم ١١/ الآية رقم )9(
من سورة االكهف مكية. ٠١4 من سورة النجم مكية . (5) الآية رقم 5١ الآية رقم (2)
262270