الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٦٧ · موضع ٦٧/٣٨٢
فالاسم الأول
أسهه 0 سو 3
عبارة عن تجلى الهوية17' التى هى غيب مجموع الكمالات الذاتية المعبر عن
مظاهرها بالألرهة . ولهذا قدم الرسول يك هذا الاسم على اسم : ١ الله » لأن
فالهو : عبارة عن باطن معانى الكمالات الإلهية واسمه « الله » عبارة
عن ظاهرها.
(0) دائرة الإلهية درجتها من الهو الإلهية .
وهى مأخوذة من التأله . وهو الاستتار . والاحتجاب والماتع هو الحجاب . فالإله هر
المحتجب فى أعيان تجلياته وهو أسماء مسمياته الذين هم نفس المسمى. فمن كان حجابه
عين ظهوره فكيف تدركه الأبصار .
انظر : الشاذلى « محمد وفا» : كتاب الأزل ص 40 بتحقيقنا .
)١( ( تجلى الهوية ) هو تَلّى الغيب المغيّب . سْمَى بذلك لكونه لا يعلم ما هو إلا هو . وإثما
اختص هذا التجلى بالهوية دون الغيب الثانى لأجل أن التفصيل والتمييز إنما يكون فى الغيب
الثانى . بخلاف الغيب المغيب إذ ليس فيه سوى ( هو ) مطلقة .
ولهذا قال الجيلى : التى هى غيب مجموع الكمالات الذاتية المعبّر عن مظاهرها بالألرهة
وقال : لأن مرتبة الغيب أقدم من مرتبة الشهادة
انظر فى ذلك : القاشانى ( لطائف الإعلام ) معجم للمصطلحات والإشارات الصوفية
ستحقيقنا طبعة دار الكتب المصرية 194457م
د 64)