المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فالاسم الأول أسهه 0 سو 3 عبارة عن تجلى الهوية17' التى هى غيب مجموع الكمالات الذاتية المعبر عن مظاهرها بالألرهة . ولهذا قدم الرسول يك هذا الاسم على اسم : ‎١‏ الله » لأن فالهو : عبارة عن باطن معانى الكمالات الإلهية واسمه « الله » عبارة عن ظاهرها. (0) دائرة الإلهية درجتها من الهو الإلهية . وهى مأخوذة من التأله . وهو الاستتار . والاحتجاب والماتع هو الحجاب . فالإله هر المحتجب فى أعيان تجلياته وهو أسماء مسمياته الذين هم نفس المسمى. فمن كان حجابه عين ظهوره فكيف تدركه الأبصار . انظر : الشاذلى « محمد وفا» : كتاب الأزل ص 40 بتحقيقنا . ‎)١(‏ ( تجلى الهوية ) هو تَلّى الغيب المغيّب . سْمَى بذلك لكونه لا يعلم ما هو إلا هو . وإثما اختص هذا التجلى بالهوية دون الغيب الثانى لأجل أن التفصيل والتمييز إنما يكون فى الغيب الثانى . بخلاف الغيب المغيب إذ ليس فيه سوى ( هو ) مطلقة . ولهذا قال الجيلى : التى هى غيب مجموع الكمالات الذاتية المعبّر عن مظاهرها بالألرهة وقال : لأن مرتبة الغيب أقدم من مرتبة الشهادة انظر فى ذلك : القاشانى ( لطائف الإعلام ) معجم للمصطلحات والإشارات الصوفية ستحقيقنا طبعة دار الكتب المصرية 194457م ‏د 64)

الكتاب الثاني